أسرار الحقيقة: هل بدأت حركة أمل بتسليم عناصر حزب الله؟ وما الذي يجري خلف كواليس الحليفين؟
هل انتقلت الخلافات بين حركة أمل وحزب الله من الغرف المغلقة إلى الميدان؟ معلومات خاصة بـ”الحقيقة” تثير تساؤلات جدّية حول ملابسات توقيف عناصر من حزب الله في قضية معروفة بمدينة صيدا، وسط معطيات تشير إلى دور محتمل لعناصر من حركة أمل في تسهيل توقيفهم. لكن اللافت أن الأمر، وفق المعلومات نفسها، لا يتوقف عند صيدا، بل يمتد إلى واقعتين أخريين في منطقتين مختلفتين. فهل نحن أمام حوادث منفصلة، أم أن شيئاً ما يتغيّر بصمت داخل العلاقة الأمنية بين الحليفين؟ والأهم، هل بات عناصر الحزب يخشون انكشاف تحركاتهم على أيدي من يُفترض أنهم حلفاؤهم؟








