عاجل
قناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب الله
إسرائيل ترسم “الخط الرمادي” في الجنوب… انسحاب مؤجل وحزام أمني جديد؟!

إسرائيل ترسم “الخط الرمادي” في الجنوب… انسحاب مؤجل وحزام أمني جديد؟!

·2 د قراءة

تتجه الأنظار مجدداً إلى مرتفعات علي الطاهر، حيث تستعد إسرائيل لتدمير مسارين رئيسيين للأنفاق تحت الأرض، بالتوازي مع بحث خطة عسكرية جديدة تعيد رسم انتشار قواتها داخل جنوب لبنان، عبر الانتقال من “الخط الأصفر” إلى ما بات يُعرف بـ”الخط الرمادي”.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية “كان” ووسائل إعلام إسرائيلية، يستعد الجيش الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة لتفجير مسارين للأنفاق في المنطقة، بعد إعلانه تثبيت سيطرته العملياتية على المرتفعات.

وتتعامل إسرائيل مع علي الطاهر باعتبارها واحدة من أبرز نقاط البنية العسكرية لحزب الله في الجنوب، مدعية أن المنشآت الموجودة تحت الأرض تضم مراكز قيادة ومستودعات وتجهيزات تتيح للمقاتلين البقاء والعمل لفترات طويلة.

لكن التطور الأبرز لا يقتصر على ما يجري تحت الأرض.

فبالتوازي مع عمليات علي الطاهر، تدرس إسرائيل تقليص انتشار قواتها على ما تسميه “الخط الأصفر”، الذي يمتد في بعض المناطق إلى عمق واسع داخل الأراضي اللبنانية، وسحب جزء من هذه القوات باتجاه شريط أقرب إلى الحدود يتراوح عمقه، بحسب التقارير المتداولة، بين كيلومترين وأربعة كيلومترات.

الشريط الجديد يحمل اسم “الخط الرمادي”، ومن المفترض أن يتضمن مواقع عسكرية ثابتة تُستخدم لتثبيت الوجود الإسرائيلي قرب الحدود، ولتكون نقاط انطلاق لتنفيذ عمليات داخل الجنوب في حال رصد أي نشاط تعتبره إسرائيل محاولة من حزب الله لإعادة بناء قدراته العسكرية.

وتحدثت معلومات عن إمكان إنشاء نحو 20 موقعاً عسكرياً ضمن هذا الحزام، إلا أن هذا الرقم لم يحصل على تأكيد رسمي حتى الآن. كما أن الخطة نفسها لا تزال قيد البحث، ولم تحصل بعد على المصادقة النهائية من المستوى السياسي الإسرائيلي.

وبذلك، لا تبدو الخطة المطروحة انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية، بقدر ما تشبه إعادة تموضع عسكري: تقليص الوجود في بعض النقاط العميقة والمكلفة، مقابل الاحتفاظ بشريط أمني أقرب إلى الحدود، يسمح للقوات الإسرائيلية بالعودة إلى العمق عند الحاجة.

ويكتسب هذا الطرح أهمية إضافية بعدما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السيطرة على علي الطاهر بأنها استكمال لمرحلة ترسيخ “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، ما يعزز المخاوف من تحول الوجود الإسرائيلي من وضع ميداني مؤقت إلى صيغة أمنية أكثر ثباتاً.

وفي موازاة الميدان، تنتقل المعركة تدريجياً إلى طاولة التفاوض.

فالتحركات الإسرائيلية تتقاطع مع مسار المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية بوساطة أميركية في روما، وسط معلومات عن ربط إسرائيل عودة سكان القرى والمناطق المخلاة بنتائج الجولة المقبلة من المحادثات والترتيبات الأمنية التي سيتم التوصل إليها.

وتطالب إسرائيل بأن يتولى الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على أي منطقة تنسحب منها قواتها، مع ضمان عدم عودة حزب الله إليها عسكرياً، بينما يتمسك لبنان بأن تنتهي العملية بانسحاب إسرائيلي كامل، وعودة السكان إلى بلداتهم وقراهم، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار.

بهذا المعنى، قد لا تكون عملية علي الطاهر خاتمة مرحلة بقدر ما تمثل بداية صيغة جديدة. فإسرائيل تبحث عن تقليص المساحات التي تنتشر فيها قواتها، من دون التخلي عن وجود عسكري داخل الأراضي اللبنانية، عبر حزام أضيق وأكثر قابلية للدفاع عنه.

ويبقى السؤال الأساسي أمام المفاوضات المقبلة: هل سيكون “الخط الرمادي” محطة انتقالية تسبق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، أم يتحول إلى حزام أمني جديد يُفرض كأمر واقع داخل الجنوب اللبناني؟

الإجابة قد لا تُحسم في علي الطاهر وحدها، بل على طاولة روما أيضاً.