عاجل
ترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب الله
إيران تنفي انتهاء مهلة الـ60 يوماً: مذكرة التفاهم لا تتضمن موعداً نهائياً

إيران تنفي انتهاء مهلة الـ60 يوماً: مذكرة التفاهم لا تتضمن موعداً نهائياً

·1 د قراءة

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي بند في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة يفرض «مهلة نهائية» مدتها 60 يوماً، مؤكداً أن طهران لا تبني قراراتها على الإنذارات أو المواعيد التي تُفرض عليها من الخارج.

وقال بقائي إن ما تضمنته المذكرة هو تحديد فترة زمنية مدتها 60 يوماً لإجراء محادثات تتناول ملفين أساسيين، هما رفع العقوبات والملف النووي الإيراني، موضحاً أن هذه الفترة كانت قابلة للتمديد في حال عدم التوصل إلى نتائج.

وشدد المسؤول الإيراني على أن سياسات بلاده لا تُحدد تحت الضغط أو التهديد أو وفق مواعيد نهائية، بل تستند إلى تقييم المصالح الإيرانية ومتطلبات الأمن القومي.

وفي ما يتعلق بمسار التفاهم، اتهم بقائي الولايات المتحدة بارتكاب «انتهاك صارخ وواسع» لبنوده، بعد أسابيع قليلة من توقيعه في 18 حزيران الماضي، معتبراً أن هذا الانتهاك حال دون انطلاق المحادثات بين الجانبين من الأساس.

وبذلك، ترفض طهران توصيف انتهاء فترة الستين يوماً باعتباره انتهاءً لمذكرة التفاهم أو سقوطاً تلقائياً لها، وتعتبر أن تعطيل المسار التفاوضي جاء نتيجة عدم التزام الجانب الأميركي بما تم الاتفاق عليه