عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
خاص الحقيقة:المجلس الشيعي بهيئات موجودة غير محسوسة.. مستشارون مختصّون في التملّق وتبرير الفشل 

خاص الحقيقة:المجلس الشيعي بهيئات موجودة غير محسوسة.. مستشارون مختصّون في التملّق وتبرير الفشل 

·1 د قراءة
خاص الحقيقة:المجلس الشيعي بهيئات موجودة غير محسوسة.. مستشارون مختصّون في التملّق وتبرير الفشل  سؤال يُطرح بإلحاح في هذه الأزمة: لماذا غابت، أو غُيِّبت، الهيكلية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى؟ أين الهيئة التنفيذية؟ موجودة وغير محسوسة. وأين الهيئة الشرعية؟ شكلية وغير فاعلة، وأين دور علماء الدين من مفتين وغيرهم في لحظة يُفترض أن يكون حضورهم فيها في ذروته؟ الجواب كما يعرفه الموظفون ويتداولون به في الغرف والمجالس المغلقة أنَّ القرار بات محصورًا بيد جهة واحدة، تحيط بها دائرة ضيّقة من مستشارين يفتقرون إلى الخبرة في الإدارة والشأن العام وإدارة الأزمات، يغلب على أدائهم منطق التملّق بديلًا للكفاءة، وتبرير الواقع عِوَض معالجته. هذا الواقع لم يؤدِّ فقط إلى تعطيل المؤسسات، بل إلى تهميش الأطر الشرعية والتنفيذية، وتحويلها هياكلَ شكليةً بلا تأثير حقيقي. ومع الوقت، لم يعد الغياب مجرد خلل إداري، بل تحوّل نهجًا يُقصي كل صوت مختلف ويقمع كل محاولة إصلاح. أمام ذلك، وجدت الهيئات المعنية نفسها أمام خيارين: إما المواجهة ضمن بيئة مغلقة لا تستجيب، وإمّا الصمت الذي بدا وكأنه القبول بالأمر الواقع. ومع تراكم التجارب، تسلّل الإحباط، وتراجع الأمل بإمكان التغيير من الداخل، فغاب الدور، وخفت الصوت، وتُركت الساحة لنهجٍ أحادي لا يُنتج إلا مزيدًا من الجمود والتآكل. إنَّ إعادة الاعتبار للمؤسسات لا تكون بالشعارات، بل بإحياء دورها الحقيقي، وتفعيل آلياتها، والإفساح في المجال أمام الكفاءات، لأن أي مجلس بلا هيكلية فاعلة، هو اسم بلا مضمون، وواجهة بلا قرار، أعاد الله الإمام موسى الصدر ورحم الله الإمام محمد شمس الدين، إمامان رحلا، ولسان حال كثير من الموظفين "يللي خلّف مات".