عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
خاص الحقيقة:من شري إلى محطات الأمانة… إنها معركة تفكيك شامل للحزب!  

خاص الحقيقة:من شري إلى محطات الأمانة… إنها معركة تفكيك شامل للحزب!  

·1 د قراءة
من شري إلى محطات الأمانة… إنها معركة تفكيك شامل للحزب!     يؤكد الكاتب والمحلل السياسي بشارة شربل في حديثه إلى موقع "الحقيقة" أن إسرائيل دخلت مرحلة أوسع في بنك أهدافها، مرحلة لم تعد تعرف خطوطًا حمراء كما في السابق ولا تميز بين واجهة إعلامية أو موقع سياسي أو بنية عسكرية أو حتى شبكات التمويل.   المؤشر الأوضح، بحسب قراءته، أن الاستهداف لم يعد محصورًا بالقدرات القتالية المباشرة، إنما تمدد ليطال مفاصل التأثير والتمويل معاً.   من إصابة مسؤول في قناة "المنار" محمد شري، إلى ضرب مؤسسات مالية كالقرض الحسن، وصولاً إلى استهداف محطات "الأمانة"، يتضح أن المسار ليس تكتيكياً عابراً، إنما يتجه نحو تفكيك منظومة متكاملة تُمسك بمفاتيح الاستمرارية.   هذا الاتساع في رقعة النار يكشف طبيعة الحرب الدائرة، حرب لا تكتفي بإضعاف الخصم عسكريًا، بل تسعى إلى إنهاكه على مستوى البنية العميقة، حيث المال والإدارة والبيئة الحاضنة عناصر لا تقل وزنًا عن السلاح، هكذا تتحول المواجهة إلى عملية استنزاف شاملة، تضغط على كل مفصل وتعيد رسم حدود الاشتباك خارج الأطر التقليدية.   ضمن هذا التصاعد، يلفت شربل إلى أن وتيرة الضربات تحمل دلالات تتجاوز الميدان المباشر، إذ توحي بتهيئة تدريجية لمرحلة أكثر حساسية في الجنوب، بالتالي الحديث هنا لا ينفصل عن احتمالات التوغلات البرية أو فرض وقائع ميدانية دائمة سواء عبر مناطق عازلة أو ترتيبات أمنية طويلة الأمد، ما يعيد إحياء نماذج سابقة لكن بأدوات أكثر قسوة وتعقيدًا.   التحول الأخطر بحسب شربل يكمن في طبيعة العقيدة التي تحكم هذا المسار. ما بعد حرب غزة ليس كما قبلها، إذ تميل المقاربة الإسرائيلية إلى تثبيت معادلة الاحتفاظ بالأرض أو على الأقل التحكم بها أمنيًا، بدل الاكتفاء بضربات مؤقتة.   فهذا المنحى يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث لا تبدو الحدود الجنوبية مجرد جبهة اشتباك، إنما مساحة مرشحة لإعادة تعريف قواعد السيطرة والنفوذ.   أمام هذا المشهد، لا تبدو المرحلة الحالية مجرد تصعيد مرحلي، إنما فصل تأسيسي في مسار طويل، عنوانه الأبرز إعادة رسم التوازنات على أرض ملتهبة واحتمالات لا تهدأ.