عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
خاص الحقيقة: اغتيال مجيد خادمي: سقوط “الصندوق الأسود” لمحور إيران وانكشاف أخطر أسرار الحرس الثوري

خاص الحقيقة: اغتيال مجيد خادمي: سقوط “الصندوق الأسود” لمحور إيران وانكشاف أخطر أسرار الحرس الثوري

·2 د قراءة
خاص الحقيقة: اغتيال مجيد خادمي: سقوط “الصندوق الأسود” لمحور إيران وانكشاف أخطر أسرار الحرس الثوري في تطور أمني بالغ الحساسية، اغتال الطيران الأمريكي–الإسرائيلي اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، داخل مخبأ في طهران، في عملية توصف بأنها من أخطر الاختراقات الأمنية التي طالت بنية النظام الإيراني في السنوات الأخيرة. ويُعد خادمي أحد أهم العقول الاستخباراتية في “محور إيران” في المنطقة، إذ شكّل حلقة الوصل المعلوماتية بين طهران والفصائل الحليفة في لبنان والعراق واليمن، حيث تولّى إدارة خطوط الإمداد الاستخباراتي، وأشرف على تنسيق العمليات الأمنية وضمان سرية الخطط الاستراتيجية. كما لعب دورًا محوريًا في إعادة هيكلة وتطهير الدوائر الأمنية المحيطة بحلفاء إيران، بهدف منع تسرب المعلومات، إلى جانب إشرافه المباشر على حماية كبار قادة الحرس الثوري وتأمينهم، ما جعله أحد أبرز مهندسي “الأمن الداخلي” للنظام. وتبرز خطورة اغتياله في كونه المسؤول الأول عن ملف مكافحة التجسس داخل إيران، وملاحقة شبكات العملاء، لا سيما المرتبطة بجهاز الموساد، ما يعني أن استهدافه يمثل اختراقًا عميقًا للمربع الأمني الأكثر تحصينًا في طهران، وانهيارًا محتملًا لخط الدفاع الذي كان يُفترض أن يكشف أي تهديد قبل وصوله إلى أهدافه. وبحسب المعطيات، فإن مقتل خادمي سيؤدي إلى انكشاف الغطاء الأمني عن عدد من القيادات والمنشآت الحساسة، خصوصًا أنه كان يشرف أيضًا على حماية الأسرار العسكرية والتقنية المرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني. وكان خادمي قد تولّى رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري خلفًا للواء محمد كاظمي، الذي اغتيل خلال ما يُعرف بحرب الأيام الـ12، ليصبح أحد أبرز “صقور” المؤسسة الأمنية وأكثرهم ثقة لدى مكتب المرشد الأعلى. الجهاز الذي كان يديره خادمي يُعد من أخطر الأجهزة الأمنية في إيران، إذ يتولى ملفين رئيسيين يشكلان مصدر قلق دولي دائم: تنفيذ العمليات الاستخباراتية خارج الحدود، خاصة في الدول التي تنشط فيها أذرع طهران مثل العراق ولبنان، إلى جانب ملاحقة المعارضين للنظام في الخارج. ويحمل خادمي خلفية تجمع بين العمل الميداني والخبرة الأكاديمية، إذ كان حاصلًا على دكتوراه في الدفاع الاستراتيجي والأمن القومي، وتلقى تدريبات متقدمة في روسيا والصين في مجال الاستخبارات العسكرية، كما شغل سابقًا منصب رئيس جهاز حماية المعلومات في وزارة الدفاع، قبل أن يستقطبه الحرس الثوري لقيادة أحد أهم أجهزته. اغتيال خادمي لا يُقرأ كعملية تصفية لشخصية أمنية فحسب، بل كضربة مباشرة لبنية “الأمن العميق” في إيران، قد تعيد رسم قواعد الاشتباك الاستخباراتي في المنطقة، وتفتح الباب أمام مرحلة أكثر هشاشة داخل المنظومة الأمنية الإيرانية.