الطفيل على حافة التصعيد… طرد سجين سابق يستدعي الجيشين اللبناني والسوري!
شهدت بلدة الطفيل الحدودية توتّراً أمنياً بعد اعتراض بعض أهالي البلدة على عودة “ح. د.” وطرده منها، في حادثة استدعت حضوراً للجيشين اللبناني والسوري، قبل احتواء الموقف سلمياً ومن دون اشتباك، بحسب المعلومات الواردة عن الحادثة.
وكان الرجل، المحسوب على النظام السوري السابق والذي تربطه صلات بحزب الله، قد أمضى خمس سنوات في السجن لدى النظام السوري، قبل الإفراج عنه منذ نحو أربعة أشهر. ولدى محاولته العودة إلى قريته الطفيل وزيارة منزله، رفض بعض الأهالي دخوله وطردوه، فتطوّر الخلاف إلى طلبهم تدخّل الجيش السوري.
وبحسب المعلومات نفسها، حضرت عناصر من الجيش السوري وتمركزت عند مرتفع على الجانب السوري المحاذي للبلدة. وفي المقابل، استنجد “ح. د.” بالجيش اللبناني، فتوجّهت قوة منه إلى الطفيل، وسط أجواء من التوتّر ومخاوف من تطوّر الموقف.
وانتهت الحادثة باحتواء التوتّر ومغادرة القوة اللبنانية وتراجع العناصر السورية إلى الداخل السوري، من دون وقوع اشتباك بين الطرفين.
وعليه، فإنّ خلفية الحادثة تعود إلى خلاف بين الرجل وبعض أبناء البلدة على عودته إليها، تطوّر إلى استدعاء الطرفين لتدخّل عسكري، وليس إلى مواجهة بدأت بين الجيشين اللبناني والسوري.









