عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
خاص الحقيقة: لبنان أمام اختبار أمني جديد...الأخوي للحقيقة: لسنا ذاهبين إلى حرب داخلية

خاص الحقيقة: لبنان أمام اختبار أمني جديد...الأخوي للحقيقة: لسنا ذاهبين إلى حرب داخلية

·2 د قراءة

لبنان أمام اختبار أمني جديد...الأخوي: لسنا ذاهبين إلى حرب داخلية

يواصل لبنان العيش على وقع مشهد أمني شديد الحساسية، في ظل ارتفاع وتيرة التوتر والعمليات العسكرية، وسط تساؤلات متزايدة حول حدود التصعيد وإمكان انتقاله إلى الداخل اللبناني. وبين المخاوف من اتساع المواجهة وتداعياتها السياسية والأمنية، يبقى السؤال الأبرز: إلى أين يتجه لبنان في المرحلة المقبلة، وهل تنجح المعادلات الداخلية في احتواء التصعيد؟

وفي هذا السياق، وفي اتصال خاص "للحقيقة.نت"، رأى المحلل السياسي جاد الأخوي أن لبنان، وفق تقديره، لا يتجه في المرحلة الراهنة نحو حرب داخلية أو مواجهة عسكرية واسعة، مستبعداً أن تتطور الأوضاع إلى حرب في الداخل، ومشيراً إلى أن قدرة «حزب الله» على خوض مواجهة جديدة مع إسرائيل باتت محدودة، ولا سيما على المستويين العسكري والتقني.

وفي المقابل، حذّر الأخوي من أن أي محاولة لنقل التصعيد إلى الساحة الداخلية قد تأخذ شكل تحركات شعبية أو أعمال شغب، إلا أنه استبعد قدرة الحزب على المضي في هذا الاتجاه، معتبراً أن الجيش اللبناني سيكون حاضراً لضبط أي اضطراب أمني.

أما في ما يتصل بالتقارير التي تحدثت عن احتمال استهداف شخصيات بارزة في «حزب الله»، وفي مقدّمها الأمين العام نعيم قاسم، فقرأ الأخوي هذه التسريبات باعتبارها رسالة إسرائيلية مفادها أن قيادات الحزب لا تزال تحت المراقبة وأن استهدافها يبقى ممكناً. ولفت إلى أن إسرائيل سبق أن نفذت عمليات أمنية واغتيالات طالت قيادات بارزة في الحزب، معتبراً أن ذلك يعكس حجم الاختراق الذي تعرّضت له بنيته الأمنية والتنظيمية.

ومن هذا المنطلق، اعتبر الأخوي أن الحديث عن استهداف قيادات الحزب لا يأتي بمعزل عن مسار أمني متواصل، بل يندرج في إطار الضغط والردع، خصوصاً في ظل ما وصفه بالاختراقات الأمنية الكبيرة التي طالت الحزب خلال السنوات الماضية، والتي يرى أنها أضعفت قدرته على المبادرة وفرض معادلات جديدة ميدانياً.

وفي موازاة ذلك، يرى الأخوي أن التصعيد الأمني يرتبط بصورة مباشرة بالمسار السياسي، إذ غالباً ما يُستخدم، بحسب تقديره، للضغط ورفع سقف المطالب السياسية. إلا أنه يعتبر أن أي تصعيد قد يحاول الحزب تنفيذه في المرحلة الحالية ستكون كلفته مرتفعة، في ظل تراجع قدراته العسكرية والتقنية، فيما سيواجه أي انتقال للتوتر إلى الداخل بموقف حازم من الجيش اللبناني.

وبناءً عليه، يستبعد الأخوي وصول الأمور إلى مواجهة مباشرة بين «حزب الله» والجيش، لكنه يرى أن الجيش، في حال وقوعها، ستكون له الغلبة على المستويات العسكرية والسياسية والوطنية، معتبراً أن أي مواجهة من هذا النوع لن تكون في مصلحة الحزب.

وفي المحصلة، وبينما يبقى المشهد الأمني مفتوحاً على احتمالات متعددة، تشير هذه القراءة إلى أن لبنان لا يقف، وفق تقدير الأخوي، على عتبة حرب أهلية أو مواجهة داخلية شاملة، فيما يبقى مسار التصعيد الإقليمي وانعكاساته على الساحة اللبنانية العامل الأبرز في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.