في زيارة مفاجئة وغير معلنة، توجّه رئيس الجمهورية جوزاف عون صباح اليوم إلى مدينة النبطية، برفقة قائد الجيش العماد رودولف هيكل وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، وذلك عقب التصعيد الإسرائيلي في الجنوب.
ووصل عون إلى النبطية وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار للجيش اللبناني، الذي باشر تعزيز وجوده في أحياء المدينة منذ يومين ضمن خطة الانتشار في الجنوب.
وخلال الزيارة، تفقّد عون الوحدات العسكرية في النبطية، وزار السرايا الحكومية واتحاد بلديات النبطية حيث التقى رؤساء البلديات، كما زار مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي، مشيداً بصمود العاملين فيه رغم الظروف الصعبة.
وأكد عون خلال حديثه مع أهالي النبطية أن “واجبنا أن نبقى إلى جانبكم ولن نترككم أبداً”، مشيراً إلى أن زيارته برفقة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية تهدف إلى التأكيد على وقوف الدولة إلى جانب الأهالي والعمل على تأمين الخدمات والأمان بما يسمح لهم بالبقاء في مناطقهم.
وفي تصريح للصحافيين، أعلن عون أنه “لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي”، مؤكداً أن “الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين والإعمار ثوابت وطنية نتعهّد بتنفيذها”.
من جهته، أكد العماد هيكل أن الجيش “متواجد دائماً في النبطية وكل البلدات اللبنانية المحررة”، معرباً عن الأمل في تحرير بقية البلدات والوجود فيها أيضاً.
وتأتي زيارة عون بعد أيام من التصعيد الإسرائيلي في المنطقة وتفجير الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر، في وقت يواصل الجيش اللبناني تعزيز انتشاره في الجنوب.









