أطلق عدد من أبناء النبطية وجبل عامل والجنوب دعوة مفتوحة للتوقيع على “نداء النبطية الثاني”، مطالبين بانتشار فوري للجيش والقوى الأمنية في المدينة ومحيطها وعلى مداخلها، قبل أن يمتدّ الاحتلال والدمار إلى عاصمة جبل عامل.
ويأتي النداء بعد تحذير أول أُطلق في 29 أيار 2026، وسط تأكيد الموقّعين أن المخاوف التي طُرحت آنذاك تحوّلت اليوم إلى خطر مباشر، مع اتساع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية واقترابها من النبطية وقراها.
وحمّل النداء إسرائيل المسؤولية المباشرة عن القتل والاحتلال وتدمير القرى وتهجير سكانها، مشدداً في الوقت نفسه على أن مسؤولية العدو لا تُسقط مسؤوليات الداخل، ولا سيما مسؤولية من أمسك بقرار الحرب والأمن ووعد الجنوبيين بحمايتهم.
وتوقّف عند ما جرى في تلال علي الطاهر، معتبراً أن رفض وضعها في عهدة الدولة والجيش اللبناني انتهى بسقوطها في يد الاحتلال، ما جعل النبطية مهددة من بوابتها. وأكد أن حماية الأرض والناس يجب أن تتقدّم على أي حساب حزبي أو إقليمي.
وطالب الموقّعون رئاسة الجمهورية والحكومة والجيش بتحمّل مسؤولياتهم كاملة، وحصر قرار الحرب والسلم بالمؤسسات الشرعية، إلى جانب إطلاق تحرّك عربي ودولي عاجل لوقف الاعتداءات ومنع تمدّد الاحتلال.
وختم النداء بالتأكيد أن النبطية ليست متراساً لأي محور ولا ملكاً لأي جماعة سياسية، داعياً إلى إنقاذها الآن قبل أن يصبح التحرّك متأخراً.










