عاجل
بريطانيا تقرر إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في تعزيز الدفاعات السعودية ضد الهجماتالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهبريطانيا تقرر إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في تعزيز الدفاعات السعودية ضد الهجماتالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب الله
كتب شادي هيلانة: السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟

كتب شادي هيلانة: السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·1 د قراءة
السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟ تجه الأنظار إلى العاصمة اللبنانية، حيث ترصد مصادر عسكرية متقاعدة ذات مصداقية عالية، ما قد يكون تهديدًا محتملًا للأمن الأميركي في لبنان، بالتالي لم يعد الحديث هنا عن مجرد مخاوف عامة، إنما عن سيناريوهات محددة يمكن أن تستهدف السفارة الأميركية في بيروت وهي الأكبر في البلاد، بما تحتويه من مئات الدبلوماسيين والموظفين. وتشير المصادر عبر موقع "الحقيقة" ، إلى أن إجراءات إجلاء الموظفين التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية والسفارة في بيروت ليست روتينية، انما تعكس تخوفًا من أن تصبح المصالح الأميركية على الأراضي اللبنانية هدفًا مباشرًا، سواء عبر عمليات تستهدف الجيش الأميركي، أو من خلال هجمات ميليشيات شيعية مدعومة من الحرس الثوري الإيراني، مع تكرار ما شهدته ثمانينيات القرن الماضي عند استهداف الكوماندوس الأميركي. وتفيد تقارير متقاطعة أيضًا وجود تحركات لمجموعات قادمة من العراق واليمن، تتدرب أو تتجهز بالتنسيق المباشر مع عناصر إيرانية وحزب الله، ما يجعل من احتمالية تنفيذ هجمات على أهداف أميركية في لبنان أمرًا ليس بعيدًا. كما توحي هذه المعطيات بأن أي نزاع أميركي - إيراني محتمل لن يظل محصورًا في الحدود، لا بل يمكن أن يتخذ لبنان أرضية تنفذ فيها عمليات رمزية تستهدف الدبلوماسية الأميركية. في هذا الإطار، تنصح المصادر عينها الجهات المعنية، اولًا، بتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المربع الدبلوماسي والساحات المحيطة بالسفارة. ثانيًا، رفع جهوزية القوات اللبنانية للتنسيق الأمني العاجل مع الشركاء الدوليين، لا سيما الأميركيين، لتفادي أي حادث. ثالثًا، متابعة استخباراتية دقيقة لأي مجموعات مسلحة قد تحاول التسلل من خارج الحدود، خصوصًا من العراق واليمن، بدعم إيراني مباشر. ويبقى السؤال الأكبر: إلى أي مدى قد تتحول السفارة الأميركية في بيروت إلى رمز صراع مفتوح في حال اندلاع مواجهة أميركية - إيرانية؟ التقديرات تشير إلى أن لبنان قد يصبح ملعبًا تجريبيًا لتصعيد متقن مع تداعيات خطيرة على أمنه الداخلي.