عاجل
القوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلينالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلين
كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟

كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·1 د قراءة
كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟ في صيدا، المدينة التي لا تفصل السياسة فيها عن الذاكرة، يعود اسم بهية الحريري إلى الواجهة كخيار مكتمل الملامح، فالمعطيات المتداولة في الكواليس تشير إلى عزم شبه نهائي لدى النائبة السابقة على خوض الاستحقاق النيابي المقبل، بمعزل عن المسار الذي قد يختاره تيار المستقبل لجهة المشاركة أو الانكفاء ، في خطوة توحي بأن الحسابات هذه المرة تتجاوز الاصطفافات التقليدية وتلامس جوهر التمثيل الصيداوي نفسه. هذا التوجه لم يولد في فراغ، حيث أن الأسابيع الماضية شهدت حركة اتصالات واسعة، ترافقت مع جولات ميدانية قام بها أحمد الحريري على أكثر من منطقة، في محاولة لإعادة شد العصب داخل القاعدة الزرقاء، ليس فقط استعداداً لإحياء ذكرى 14 شباط 2026، بل أيضاً في سياق رسالة سياسية واضحة عنوانها أن الشارع ما زال حاضراً وقادراً على الفعل متى طُلب منه ذلك. وتشير معلومات موقع "الحقيقة" إلى أن هذه الدينامية لم تكن منفصلة عن نقاشات جرت في وقت سابق مع الرئيس سعد الحريري في الإمارات، حيث وضعت على الطاولة نية الترشح وما يرافقها من اعتبارات سياسية وتنظيمية. في موازاة ذلك، تفيد مصادر واسعة الاطلاع بأن قنوات تواصل فُتحت على خط الإمارات -السعودية، انتهت إلى ضوء أخضر لتمكين شخصيات محسوبة على تيار المستقبل من خوض الانتخابات المقبلة، من دون أن يقترن ذلك بموافقة على عودة سعد الحريري إلى بيروت أو انخراطه المباشر في المعركة الانتخابية. أما في ما يتعلق بالعلاقات السياسية الأكثر حساسية، فتشير معلومات موقعنا نقلاً عن مصادر مقربة، إلى أن فرضية حدوث تقاطعات انتخابية محدودة في بعض الدوائر الدقيقة بين أحمد الحريري و"حزب الله" لا يمكن استبعادها تماماً، انطلاقاً من واقعية انتخابية بحتة لا أكثر. وبالتالي، فإن أي مقاربات من هذا النوع إذا حصلت، ستبقى مؤقتة ومحدودة الإطار، وليست تحالفاً سياسياً نظراً لما تحمله من حساسية بالغة داخل البيئة المستقبلية ما يجعل النقاش حولها في هذه المرحلة سابقاً لأوانه.