عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
من “حركة المحرومين” إلى قصر سرسق… من بقي محرومًا؟

من “حركة المحرومين” إلى قصر سرسق… من بقي محرومًا؟

·2 د قراءة

يستعد نجل النائب علي حسن خليل للاحتفال بزفافه في قصر سرسق في الأشرفية. في الظاهر، مناسبة عائلية لا تعني أحدًا سوى أصحابها، ومن حق أي شاب أن يفرح ويختار المكان الذي يريده. لكن عندما يكون والد العريس واحدًا من أبرز وجوه حركة بنت تاريخها السياسي على اسم “المحرومين”، تصبح الصورة أكبر من بطاقة زفاف، ويصبح السؤال مشروعًا: كيف ابتعدت حياة من حكموا باسم المحرومين إلى هذا الحد عن حياة المحرومين أنفسهم؟

القضية ليست في قصر سرسق بحد ذاته، بل في حجم المفارقة. حركة رفعت طوال عقود شعار إنصاف الفقراء والمهمشين وأبناء الجنوب، فيما لا يزال هؤلاء حتى اليوم يدفعون ثمن الحروب والتهجير والبطالة وغياب الدولة. وفي المقابل، نشأت طبقة سياسية تبدو بعيدة تمامًا عن نمط الحياة الذي يعيشه جمهورها. ومن هنا يأتي السؤال الذي لا يمكن إسكاتُه بالشعارات: من أين تأتي كل هذه القدرة على الإنفاق والرفاه؟ السؤال ليس حكمًا مسبقًا بالفساد، بل حق طبيعي للناس في مساءلة من أمضوا عقودًا في السلطة والعمل العام.

وما يزيد المشهد استفزازًا أن العرس يأتي بعد واقعة أخرى أثارت الكثير من الكلام. فبحسب معلومات متداولة، كان علي حسن خليل قد أمضى قبل ذلك سبعة أيام في أنطاليا في إجازة اتسمت بالراحة والرفاه، في وقت كان فيه الجنوب يعيش تحت النار، وعلي الطاهر يسقط، والقرى الجنوبية تدخل واحدة تلو الأخرى في دائرة الخوف والدمار والتهجير.

لا أحد يجرّم الإجازة، ولا أحد يطالب السياسي بأن يعيش في خيمة. لكن التوقيت هنا هو الفضيحة السياسية. أن يكون الجنوب يسقط فيما أحد أبرز ممثلي بيئته يعيش أيامًا من الرفاه بعيدًا عنه، ثم يستعد بعدها لزفاف ابنه في أحد أشهر قصور بيروت، فهذا كفيل وحده بإعادة طرح السؤال عن تلك الهوة بين الخطاب والممارسة.

منذ عقود، يُطلب من الجنوبي أن يصبر، وأن يضحّي، وأن يتحمّل، وأن يبقى وفيًا للقضية وللقيادة. لكن من حقه اليوم أن يسأل: إلى متى تبقى التضحية وظيفة الجمهور وحده؟ لماذا يخسر هو بيته ورزقه وأمانه، بينما يبدو أن حياة الطبقة التي حكمت باسمه محصنة من معظم هذه الأثمان؟

ربما لا تكون المشكلة أن أبناء المسؤولين وصلوا إلى القصور. المشكلة أن كثيرًا ممن أوصلوا هؤلاء المسؤولين إلى السلطة ما زالوا ينتظرون سقفًا آمنًا وفرصة عمل وتعويضًا وحقًا طبيعيًا في دولة عادية.

بعد نصف قرن من الحديث عن “حركة المحرومين”، صار السؤال أكثر إيلامًا من أي وقت مضى:

هل رُفع الحرمان فعلًا عن المحرومين… أم عن الذين حكموا باسمهم؟