عاجل
حماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجارية
نتنياهو يريد إسقاط النظام الإيراني.. وترامب يدرس استكمال الحرب

نتنياهو يريد إسقاط النظام الإيراني.. وترامب يدرس استكمال الحرب

·2 د قراءة

مع اقتراب الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى حشد الدعم السياسي والشعبي لاستكمال ما يصفه بمهمته الأبرز، والمتمثلة في مواجهة إيران وإنهاء التهديد الذي يقول إنها تشكله على إسرائيل، واضعاً الملف الإيراني في صلب معركته الانتخابية.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست"، قال نتنياهو إن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وجهاز "الموساد" أصدرا تحذيرات واضحة بشأن دراسة إيران ووكلائها سبل التأثير في نتائج الانتخابات الإسرائيلية، مضيفاً أن طهران لا تريد بقاءه في السلطة.

وقال نتنياهو: "إنهم لا يريدون إعادة انتخابي"، ملمحاً إلى احتمال لجوء إيران إلى إطلاق الصواريخ أو استخدام الطائرات المسيّرة بهدف تقويض شعور الإسرائيليين بالأمن، والتشكيك في نتائج ما وصفه بالإنجازات التي تحققت خلال الحملة العسكرية.

ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي تحذيراً مباشراً إلى طهران، قائلاً: "إذا فعلوا ذلك، فسيكون خطأ فادحاً، لأننا سنرد بقوة وبأساليب لا يستطيعون حتى تخيلها".

وفي سياق تبريره استمرار المواجهة مع إيران، اعتبر نتنياهو أن بقاء القيادة الإيرانية الحالية في السلطة سيتيح لها مواصلة العمل على إعادة بناء برنامجيها النووي والصاروخي الباليستي، مؤكداً أن هدفه يتمثل في «تحطيم النظام الإيراني القاتل»، وإنهاء ما يصفه بالتهديد الذي يواجه إسرائيل، إلى جانب إبرام مزيد من اتفاقيات السلام.

كما أشاد نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياه بأنه قائد يدرك أن إيران تمثل تهديداً لا يقتصر على إسرائيل، بل يمتد إلى المدن الأميركية أيضاً.

وفي معرض حديثه عن أولويات المرحلة المقبلة، حدّد نتنياهو ثلاثة مسارات رئيسية يرى ضرورة العمل عليها، تشمل تعزيز قاعدة الدعم الأميركي لإسرائيل، وتكثيف المواجهة الإعلامية، وتوسيع شبكة الشراكات والعلاقات الدولية الإسرائيلية.

بالتوازي مع التصعيد في الخطاب الإسرائيلي، كشف تقرير لمجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات لاستئناف الحملة العسكرية ضد إيران، عبر تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية والعسكرية على مدى عدة أيام.

وبحسب مصادر المجلة، قد تُنفّذ الضربات المحتملة عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة خلال أقل من أسبوعين، فيما تشمل قائمة الأهداف المطروحة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلاً عن منشآت الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بها، إلى جانب المنشآت النووية.

وأشار التقرير إلى أن ترامب تلقّى أخيراً مشورتين من شخصيتين تحظيان بثقته، هما وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللذان يطرحان مقاربتين مختلفتين للتعامل مع طهران.

ففي حين يرى بيسنت أن الاقتصاد الإيراني يقترب من مرحلة الانهيار، وأن مواصلة الحصار البحري الأميركي، بالتوازي مع تشديد العقوبات، قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات والعودة إلى طاولة المفاوضات، يدفع نتنياهو باتجاه خيار أكثر تصعيداً يقوم على شن جولة جديدة من الضربات الأميركية والإسرائيلية، بهدف إلحاق دمار واسع بإيران وتهيئة الظروف لإسقاط النظام.

ووفقاً لـ"ذا أتلانتيك"، فإن إدارة ترامب تدرس إمكانية الجمع بين المسارين، من خلال مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران في آن واحد، انطلاقاً من تقدير مفاده أن الاقتصاد الإيراني بات قريباً من الانهيار، وأن توجيه ضربات إضافية واسعة النطاق قد يشكّل، بحسب هذا التصور، عاملاً حاسماً في تغيير موازين القوى داخل البلاد.