رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري سقف التحذير من خطورة المرحلة التي يمرّ بها لبنان، معتبراً أن الأفق السياسي لا يزال مسدوداً، وأن التطورات الميدانية في الجنوب تزيد المشهد تعقيداً.
وفي حديث إلى صحيفة “الجمهورية”، أكد بري أن “الوضع خطير” وأن الحلول لا تزال بعيدة، معتبراً أن اتفاق الإطار “طار”. وعن احتمال إقدام إسرائيل على احتلال مناطق لبنانية جديدة، أشار إلى أنها، إذا أرادت التقدم والاحتلال، قادرة على ذلك في ظل الظروف الراهنة.
وفي الشأن الداخلي، لوّح بري بمحاسبة الحكومة خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، رداً على سؤال حول مدى رضاه عن أدائها، مؤكداً أن المحاسبة ستكون حاضرة في المجلس.
كما انتقد السياسة المالية التي تقوم على زيادة الرسوم والضرائب، مشدداً على أن حاجة الدولة إلى الأموال لا تبرر تحميل الأعباء لمن هم أصلاً بحاجة إلى المال، في موقف يأتي بالتزامن مع الجدل المتصاعد حول الإجراءات المالية والمعيشية.
وفي ما يتعلق بدور المؤسسة العسكرية، شدد بري على مركزية الجيش في المرحلة الحالية، واصفاً إياه بأنه الركيزة الأساسية للبناء اللبناني.
أما عن علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون، فأكد أنها مستمرة رغم وجود خلافات بينهما حول عدد من الملفات، مشدداً على أن الاختلاف السياسي لا يلغي العلاقة والصداقة بينهما.
وبدا بري متشائماً حيال إمكان الوصول إلى انفراجات قريبة، مستنداً إلى استمرار سقوط الشهداء، وبينهم أطفال، وإلى عمليات الجرف والهدم في الجنوب، معتبراً أن التحركات الجارية لم تنجح حتى الآن في إنتاج حلول فعلية.









