نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول لبناني رفيع، لم تكشف هويته، تحذيراً من احتمال إقدام حزب الله على استهداف رئيس الجمهورية جوزاف عون أو رئيس الحكومة نواف سلام، على خلفية مساعيهما إلى تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.
واعتبر المسؤول أن لبنان يقف أمام فرصة أخيرة للانتقال نحو السلام، داعياً إلى منح الحكومة الوقت والغطاء السياسي اللازمين لإضعاف نفوذ حزب الله، ومحذراً في المقابل من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية قد ينسف هذا المسار ويقوّض موقع السلطة اللبنانية.
وأشار إلى أن الحديث الإسرائيلي عن إقامة مستوطنات داخل الأراضي اللبنانية يبدّد أي زخم سياسي، مطالباً تل أبيب بتقديم ضمانات واضحة بعدم نيتها احتلال أجزاء من لبنان بصورة دائمة، وبالتعهد بالانسحاب الكامل فور إنجاز ملف نزع سلاح الحزب.
وفي ما يتعلق بخطة الجيش، أقرّ المسؤول بأن تجربة إزالة السلاح والبنى العسكرية من ثلاث قرى حققت نتائج محدودة، لافتاً إلى أن المؤسسة العسكرية لا تزال بحاجة إلى الوقت والدعم لتعزيز قدراتها، ولا تستطيع الدخول في مواجهة مباشرة مع حزب الله في الظروف الحالية.
كما اتهم الحزب بإطلاق مسيّرات بهدف استدراج ردود إسرائيلية واسعة تضعف الحكومة وتطيح بالمسار الدبلوماسي، داعياً إسرائيل إلى ضبط استخدامها للقوة والابتعاد عن استهداف بيروت، لما لذلك من تداعيات سياسية وأمنية خطيرة.
ويبقى التحذير المتعلق باحتمال اغتيال عون أو سلام تقديراً منسوباً إلى مسؤول مجهول، من دون أن يتضمن التقرير المنشور معطيات أمنية أو أدلة مستقلة تؤكده.










