عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
تعويضات الحرب بين تأخّر التمويل ونفي بدء الدفع.. أين أصبح الملف؟

تعويضات الحرب بين تأخّر التمويل ونفي بدء الدفع.. أين أصبح الملف؟

·1 د قراءة

تتفاعل قضية تعويضات المتضررين من الحرب في لبنان، في ظل معلومات متضاربة حول موعد بدء الدفع وآلية تأمين الأموال اللازمة لهذه العملية.


وبحسب توضيح ورد لـ«الحقيقة»، فإن ما نُشر عن بدء دفع التعويضات لا يعكس الواقع، إذ لم تنطلق عملية الدفع حتى الآن، فيما لا تزال آلية التعويض والجهات التي ستتولى تأمين الأموال موضع بحث.


وكانت تقارير صحافية قد تحدثت في وقت سابق عن جمود ملف التعويضات، في وقت أكد رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر أن أعمال مسح الأضرار بدأت في المناطق التي تسمح الظروف الأمنية بالوصول إليها، لكن صرف التعويضات لم يبدأ بسبب عدم توافر التمويل.


وفي هذا السياق، يطرح هذا الملف علامات استفهام حول مصدر الأموال التي ستُخصّص للتعويضات، خصوصاً في ظل حجم الأضرار التي خلفتها الحرب، وعدم وجود إعلان رسمي حتى الآن يحدد موعداً واضحاً لبدء الدفع أو يوضح بشكل نهائي آلية تمويله.


أما الحديث عن أموال جرى تأمينها سابقاً أو عن مصادر تمويل مرتبطة بالخارج، فيبقى بحاجة إلى توضيحات موثقة من الجهات المعنية، ولا سيما أن المعطيات المنشورة حتى الآن لا تشير إلى انطلاق عملية دفع فعلية للمتضررين.