خاص “الحقيقة” | العاقوري: السلاح في صلب الحراك الدبلوماسي اللبناني… والمدخل الإلزامي لأي حل!
اعتبر الباحث السياسي جورج العاقوري أن أي نتائج إيجابية للزيارات والاتصالات الخارجية تبقى مرتبطة بترجمتها إلى خطوات فعلية على الأرض، مؤكداً أن إنهاء ملف سلاح حزب الله يشكّل المدخل الإلزامي لأي حل في لبنان.
وفي حديث خاص لـ”الحقيقة”، شدّد العاقوري على أن الاستقبالات والمواقف الداعمة للبنان لا تكفي وحدها لإحداث تقدّم، ما لم تترافق مع إجراءات تكرّس سلطة الدولة وحصرية السلاح بيدها.
وقال: “مهما كان هناك من جولات وزيارات، ومهما كان هناك من مواقف داعمة للبنان كلامياً، يبقى المدخل الإلزامي لأي حل هو الانتهاء أولاً من سلاح حزب الله”.
وفي هذا السياق، رأى أن موقف ماركو روبيو أعاد تأكيد هذه الأولوية وصوّب البوصلة، بعدما حاول البعض توجيه النقاش بعيداً عن جوهر المشكلة، ولو إعلامياً.
المفاوضات تؤكد استمرار المسار الدبلوماسي
وعن إمكان أن تفضي المفاوضات إلى نتائج عملية، اعتبر العاقوري أن استمرارها يدحض القراءات التي نعت مسار الاتفاق، ويؤكد أن الحل الدبلوماسي يبقى المسار الذي تتجه إليه الأمور، بصرف النظر عن وتيرته والمطبّات والعوائق التي تواجهه.
ورأى أن سلاح حزب الله يشكل اليوم العائق الأول أمام تقدّم هذا المسار، مشيراً إلى ان اسرائيل تمتلك فائض قوة ينعكس على سلوكها الميداني. لكنه شدّد على أن هذه العقبات لا تلغي المسار التفاوضي، بل تبرز الحاجة إلى ضغط دولي على إسرائيل لتسريع الخطوات المطلوبة منها.
وفي المقابل، أكد أن على لبنان تنفيذ الجزء المعني به، عبر بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتكريس حصرية السلاح وقرارَي الحرب والسلم بيدها.
وخلص العاقوري إلى أن معالجة ملف سلاح حزب الله تبقى حجر الأساس الذي يُبنى عليه أي مسار تفاوضي، كما مستقبل لبنان في ظل المشهد الإقليمي الجديد.









