عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
خاص الحقيقة: من الحدود إلى الغاز... ما وراء زيارة الشيباني؟

خاص الحقيقة: من الحدود إلى الغاز... ما وراء زيارة الشيباني؟

·1 د قراءة

من الحدود إلى الغاز... ما وراء زيارة الشيباني؟

خاص - موقع "الحقيقة"

قبل أن تُفتح أبواب الملفات السياسية، كان واضحاً أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت تتجاوز إطار البروتوكول، فهي تأتي في لحظة تتقاطع فيها الحسابات اللبنانية مع التحولات الإقليمية، وتضع أكثر من عنوان على طاولة البحث، من العلاقات الثنائية وضبط الحدود إلى الملفات التي تتحرك بصمت بعيداً من الأضواء، لذلك بدأ الشيباني جولته من قصر بعبدا بلقاء رئيس الجمهورية، على أن ينتقل بعدها إلى عين التينة للاجتماع برئيس مجلس النواب، في مسار يعكس أهمية التوقيت وحجم الرسائل التي تحملها الزيارة.

وبحسب مصدر سوري مقرب من الإدارة، فإن ما يجري لا يتوقف عند الجوانب الأمنية والسياسية، إذ يكشف في حديثه إلى موقع "الحقيقة" عن مسار أوسع يرتبط بخريطة الطاقة والممرات الإقليمية، ويوضح أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الأخيرة إلى قبرص أعادت تحريك النقاش حول مشروع يربط الهند وقبرص واليونان وإسرائيل بدعم فرنسي، وهو تطور لم يمر بهدوء في أنقرة التي تنظر إلى هذه المشاريع باعتبارها تمس موازين النفوذ في شرق المتوسط، ويضيف أن هذا الانزعاج ينسجم مع الموقف الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما أكد أن الأمن التركي لا ينتهي عند حدود الأناضول وإنما يمتد إلى بيروت ودمشق، في رسالة تعكس توجهاً تركياً نحو الدفع بمسار بديل يقوم على محور يضم السعودية وسوريا وقطر وباكستان، في مواجهة المشاريع التي يجري العمل عليها في حوض المتوسط الشرقي.