قبل ذكرى رحيله الأولى... ريما الرحباني تثير الجدل برسالة حادة حول "تكريم" زياد
قبل أيام من حلول الذكرى السنوية الأولى لرحيل الفنان والموسيقي اللبناني زياد الرحباني، أثارت ابنته ريما الرحباني موجة واسعة من الجدل، بعدما نشرت رسالة عبر حسابها على "فيسبوك" انتقدت فيها ما يُطرح تحت عنوان "تكريم" الراحل.
وأكدت ريما الرحباني أنه "لا يحق لأي شخص أو فنان، مهما بلغت شهرته، أن يكرّم زياد الرحباني، باستثناء فيروز وعاصي الرحباني"، معتبرة أن معظم المبادرات التي تُنظَّم اليوم باسم تكريمه لا تعدو كونها "استغلالًا ماديًا وجماهيريًا".
ووجّهت انتقادات لاذعة إلى الفنانين الذين يعيدون تقديم أعمال زياد، معتبرة أنهم "يسيئون إليها ويشوّهونها"، مشددة على أن أحدًا "لن يستطيع أن يضيف حتى ربع نوطة" إلى إرثه الفني.
كما انتقدت الأشخاص الذين ينشرون صورًا أو يروون مواقف شخصية مع الراحل لإظهار مدى قربهم منه، معتبرة أن الأقرب إليه هم أولئك الذين "لم يدخلوه هذه المعمعة" طوال العام الماضي.
وختمت رسالتها بالتأكيد أن التكريم الحقيقي لزياد الرحباني يتمثل في بث أعماله الأصلية كما هي، من دون أي تعديل أو إعادة تقديم، والعمل على تعريف الأجيال الجديدة بإرثه الفني في المدارس والجامعات، مشيرة إلى أنها ستنشر لاحقًا توضيحات إضافية ردًا على بعض الأشخاص.
وأرفقت ريما الرحباني منشورها بمقطع فيديو لفتاة أجنبية تؤدي إحدى أغنيات فيروز باللغة العربية، رغم أنها لا تتحدث العربية، معتبرة أن هذا النوع من التفاعل الصادق مع الإرث الرحباني يجسد التحية الحقيقية، بعيدًا عن استغلال اسم زياد أو إعادة تقديم أعماله.









