عاجل
ترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب الله
كريستيانو رونالدو وجورجينا… حين اختار الحب أن يكون هادئاً!

كريستيانو رونالدو وجورجينا… حين اختار الحب أن يكون هادئاً!

·2 د قراءة

كريستيانو رونالدو وجورجينا… حين اختار الحب أن يكون هادئاً!

بعد سنوات طويلة من الحب، والأضواء، والسفر، والنجاحات، والأطفال، اختار كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز أن يكتبا الفصل الأجمل من حكايتهما بعيداً عن صخب العالم. لا ملعب ممتلئ، ولا عدسات تلاحق كل تفصيل، ولا حفلة استعراضية تليق بنجم بحجم رونالدو… فقط منزل، وعائلة، ووعدٌ صار رسمياً.

في 11 آب، قال الثنائي "نعم" في منزلهما في كاشكايش، في مراسم مدنية بسيطة وخاصة، بحضور أطفالهما الخمسة وأربعة شهود فقط. ربما كان في هذا المشهد شيء يشبه رونالدو نفسه: رجل اعتاد أن يعيش أمام الملايين، لكنه حين وصل الأمر إلى أكثر لحظاته خصوصية، اختار أن يعيشها بعيداً عنهم.

ولم تكن التفاصيل عادية. فخلف الصورة الرومانسية، كان هناك أيضاً عقدٌ واضح ومدروس. اختار رونالدو وجورجينا نظام "فصل الأموال"، بحيث تبقى ممتلكات كل منهما منفصلة عن الآخر. بل إن الاتفاق المالي جرى توقيعه قبل الزواج بيوم واحد، في لشبونة.

قد تبدو هذه التفاصيل شديدة الواقعية أمام قصة حب تبدو للكثيرين أشبه بالحلم. لكن ربما هذا هو جمالها تحديداً: أن الحب لا يحتاج إلى أن يلغي العقل، وأن الزواج لا يعني بالضرورة خلط كل شيء، بل يمكن أن يكون شراكة في الحياة مع الحفاظ على استقلال كل طرف.

أما أجمل ما في الحكاية، فكان أن الأطفال كانوا في قلبها. خمسة أطفال شهدوا انتقال قصة بدأت قبل سنوات من علاقة تحت الأضواء إلى عائلة أصبحت اليوم أكثر اكتمالاً. وكأن الزواج لم يكن بداية القصة، بل تتويجاً لسنوات عاشا فيها معاً تفاصيل الحياة الحقيقية، بكل ما فيها من فرح ومسؤولية وتحديات.

رونالدو الذي عرفه العالم بطلاً يركض خلف الأرقام والألقاب، بدا في هذه المناسبة وكأنه لا يطارد أي رقم. لا كأس هذه المرة، ولا ميدالية، ولا هدف في الدقيقة الأخيرة. فقط امرأة اختارها شريكة لحياته، وأطفال اختار أن تكون عائلته، وبيت أصبح شاهداً على واحدة من أهم لحظاته.

وربما لهذا السبب تحديداً، كان زواجه مختلفاً عن كل ما توقعه الناس. كريستيانو لم يحتج إلى ملعب كي يحتفل بانتصاره؛ هذه المرة، كان الانتصار في البيت.

وبينما سيستمر العالم في الحديث عن ثروته، وأرقامه، وعقوده، وسياراته وقصوره، بقيت الصورة الأكثر دفئاً أبسط بكثير: خاتمان، حرفا اسميهما، وعائلة اجتمعت حول رجل وامرأة قررا أخيراً أن يقولا للعالم إن قصتهما لم تعد مجرد قصة حب.لقد أصبحت زواجاً.