أكد مصدر رسمي لبناني أن الاتصالات لا تزال مستمرة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والولايات المتحدة وعدد من الدول الفاعلة في المنطقة، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار.
وأشار المصدر إلى عدم وجود ضمانات فعلية لاستمرار خفض التصعيد، موضحًا أن ما تحقق حتى الآن جاء نتيجة ضغوط حالت دون الوصول إلى السيناريو الأسوأ الذي كانت الرئاسة اللبنانية تخشاه، والمتمثل في انزلاق عاصمة جبل عامل إلى دوامة واسعة من القصف والنزوح.
ولفت إلى أنه في حال عدم الإعلان رسميًا عن موعد للمفاوضات خلال النصف الثاني من أيلول، أي بحلول الأسبوع المقبل، فقد لا تنعقد جلسة المفاوضات قبل تشرين الأول.









