عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
ما بعد الاتفاق... مفاجأة إسرائيلية تهز الجنوب!

ما بعد الاتفاق... مفاجأة إسرائيلية تهز الجنوب!

·1 د قراءة

ما بعد الاتفاق... مفاجأة إسرائيلية تهز الجنوب!

خاص - الحقيقة

في قراءة تتجاوز حدود الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، يرى العميد المتقاعد والخبير العسكري يعرب صخر أن أي اتفاق أميركي - إيراني لا يحمل تلقائيًا ضمانة بانسحاب إسرائيلي من الجنوب اللبناني، إذ يعتبر أن الحسابات الإسرائيلية تسير في مسار مختلف، يرتبط أولًا وأخيرًا بمسألة إضعاف حزب الله إلى الحد الذي يسمح للدولة اللبنانية بفرض سلطتها الكاملة ومعالجة ملف السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.

ويشير صخر إلى أن إسرائيل، حتى في حال وجدت نفسها أمام ضغوط أميركية أو أمام التزامات فرضها الاتفاق، قد لا تتجه نحو انسحاب كامل من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، إذ يرجح أن يقتصر الأمر على التراجع من المواقع المستحدثة نحو ما يُعرف بالخط الأصفر، الذي تنظر إليه تل أبيب باعتباره نقطة أكثر أمانًا وانسجامًا مع متطلباتها الأمنية.

وفي موازاة ذلك، يلفت إلى أن النشاط العسكري الإسرائيلي لم يعد محصوراً بجنوب الليطاني، إذ انتقل عمليًا إلى شمال النهر، مع تسجيل عمليات وتحركات ميدانية متزايدة ترافقت في بعض المناطق مع إخلاءات للسكان، وهو ما وسع دائرة التأثير لتشمل محيط الشقيف وتبنين والزوطرين، وهي مناطق يعتقد أنها قد تشكل النموذج الأول لخطة اختبارية تقوم على انتشار الجيش اللبناني بصورة أوسع، وإقفال ملف السلاح غير الشرعي فيها، تمامًا كما انتهى وجوده سابقًا في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني.

ومن هذا المنطلق، يرى صخر أن أي ترتيبات مقبلة لن تكون منفصلة عن الرؤية الأمنية الإسرائيلية، فتل أبيب، بحسب تقديره، لن تقبل بأي صيغة تتيح حرية حركة للجهات المسلحة في تلك المناطق، وهي تكرر في مختلف مواقفها أن الأولوية تبقى لتأمين الجبهة الشمالية ومنع عودة التهديدات التي تعتبر أنها تشكل خطرًا مباشرًا على أمن المستوطنات والبلدات الحدودية.

وعليه، يخلص صخر إلى أن الانسحاب الإسرائيلي، إذا حصل بعد إنجاز الاتفاق الأميركي -الإيراني، لن يعني بالضرورة العودة إلى ما قبل الحرب وإنما قد يقتصر على إعادة التموضع عند الخط الأصفر، مع الإبقاء على معادلة أمنية جديدة تسعى إسرائيل إلى تثبيتها كأمر واقع في المرحلة المقبلة.