عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
من “السلام يحمي الشيعة” إلى “نحو الإنقاذ”: جولة أميركية تضع مستقبل لبنان والجنوب في صلب النقاش

من “السلام يحمي الشيعة” إلى “نحو الإنقاذ”: جولة أميركية تضع مستقبل لبنان والجنوب في صلب النقاش

·4 د قراءة

من “السلام يحمي الشيعة” إلى “نحو الإنقاذ”: جولة أميركية تضع مستقبل لبنان والجنوب في صلب النقاش

IMG-20261002-WA0046.jpg

أجرى الدكتور هادي مراد، مؤسس مبادرة “السلام يحمي الشيعة”، ومحمد بركات، المنسق العام لـ“نحو الإنقاذ”، جولة من اللقاءات في واشنطن ونيويورك، شملت مسؤولين أميركيين ودوليين وشخصيات دبلوماسية، إلى جانب باحثين وناشطين من الجالية اللبنانية–الأميركية.

وتركزت اللقاءات على التطورات السياسية والأمنية في لبنان، ومسار مفاوضات روما، ومستقبل الجنوب، وحصرية السلاح بيد الدولة، إضافة إلى الملفات المرتبطة بالاستقرار وإعادة الإعمار وآفاق المرحلة المقبلة.

من الخارجية الأميركية إلى البيت الأبيض والكونغرس

وفي واشنطن، زار الوفد وزارة الخارجية الأميركية، حيث عُقدت اجتماعات مع مسؤولين معنيين بشؤون الشرق الأوسط وبلاد الشام والملف اللبناني.

وتناول البحث التطورات في لبنان، والمسار التفاوضي القائم، ولا سيما مفاوضات روما، إلى جانب مستقبل العلاقة على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية والسبل الكفيلة بحماية الاستقرار ومنع العودة إلى المواجهة.

كما حضرت مسألة حصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد الدولة اللبنانية في صلب النقاشات، بالتوازي مع البحث في مستقبل الجنوب بعد الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الدولة ومؤسساتها، وإعادة إعمار المناطق المتضررة وعودة الأهالي إليها.

وشملت الجولة كذلك لقاءً مع أحد المستشارين في البيت الأبيض، إضافة إلى زيارة مجلس الشيوخ الأميركي، حيث عقد الوفد لقاءات مع عدد من المسؤولين والجهات المعنية بالسياسة الخارجية والشأن اللبناني.

وفتحت هذه الاجتماعات نقاشاً أوسع حول شكل المرحلة المقبلة في لبنان، ودور الدولة ومؤسساتها، إضافة إلى مستقبل البيئة الشيعية وموقعها في أي مسار سياسي يعيد تثبيت الاستقرار ويمنع تحميل المناطق اللبنانية، ولا سيما الجنوب، أثمان جولات جديدة من الصراع.

الجنوب والسلام وحصرية السلاح

واحتل ملف الجنوب مساحة أساسية من الجولة، سواء لناحية الانسحاب الإسرائيلي أو ما يفترض أن يليه على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وتمحورت النقاشات حول ضرورة الانتقال من وقف المواجهة إلى تثبيت استقرار طويل الأمد، بما يسمح بعودة السكان وإطلاق عملية إعادة الإعمار واستعادة الدولة مسؤوليتها الكاملة عن الأمن والقرار على أراضيها.

وفي هذا الإطار، حضرت أيضاً مسألة مستقبل الطائفة الشيعية في لبنان، وضرورة توسيع النقاش حول خياراتها السياسية والاجتماعية، بما يتجاوز ربطها الدائم بالحرب والصراع، ويفتح الباب أمام مقاربات تقوم على الدولة والاستقرار والسلام.

لقاءات في البنك الدولي وصندوق النقد

ولم تقتصر الجولة على الجانب السياسي، إذ زار الوفد البنك الدولي والتقى مسؤولاً معنياً بالملف اللبناني، كما عُقد لقاء مع أحد المسؤولين في صندوق النقد الدولي.

وتناول البحث الوضع الاقتصادي والمالي اللبناني والتحديات التي تواجه البلاد، في ظل الارتباط بين أي تسوية سياسية أو أمنية وبين قدرة لبنان على إطلاق عملية تعافٍ اقتصادي وإعادة إعمار واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة.

ويشكّل الملف الاقتصادي جزءاً أساسياً من النقاش حول مستقبل المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، حيث لا يمكن فصل تثبيت الاستقرار عن إعادة الحياة الاقتصادية وتأمين مقومات عودة السكان إلى بلداتهم وقراهم.

تمكين المرأة في الجنوب والضاحية والبقاع

وشاركت مسؤولة قطاع المرأة في “نحو الإنقاذ” في الاجتماعات عبر تقنية “زووم”، بعدما تعذّر سفرها إلى الولايات المتحدة.

وقدّمت عرضاً حول مشاريع تمكين المرأة في لبنان، مع تركيز على الجنوب والضاحية والبقاع، ودور النساء في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وفي تحديد مستقبل المجتمعات المحلية.

كما تناول النقاش أهمية إشراك المرأة بصورة أكبر في صياغة مستقبل لبنان والطائفة الشيعية، وعدم اختزال دورها في التعامل مع التداعيات الاجتماعية والإنسانية الناتجة عن الحروب والأزمات.

مع السفيرة ندى حمادة معوّض

وفي إطار الجولة، التقى هادي مراد ومحمد بركات سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوّض.

وتناول اللقاء التطورات المتصلة بالمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ومسار العملية السياسية، إضافة إلى مستقبل الترتيبات التي يمكن أن تواكب أي تقدم على مستوى وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت الاستقرار في الجنوب.

وشكّل اللقاء محطة ضمن سلسلة من النقاشات التي ركزت على مستقبل لبنان في ضوء التحولات الجارية، والخيارات المتاحة أمام الدولة لاستعادة دورها الكامل وحماية الاستقرار.

ATFL والجالية اللبنانية–الأميركية

وشارك مراد وبركات، إلى جانب السفيرة معوّض، في ندوة حوارية مع مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان ATFL، بحضور عدد من اللبنانيين الأميركيين.

ودار النقاش حول التطورات في لبنان والعلاقات اللبنانية–الأميركية، إضافة إلى مستقبل الدولة والجنوب والمسار السياسي الذي تمر به البلاد.

كما حضر مراد وبركات العشاء السنوي لـATFL في واشنطن، قبل الانتقال إلى نيويورك، حيث شاركا في عشاء جامعة الروح القدس – الكسليك USEK.

وتخللت الجولة أيضاً لقاءات مع باحثين في عدد من مراكز الأبحاث الأساسية في واشنطن، فضلاً عن اجتماعات مع إعلاميين وناشطين لبنانيين–أميركيين، ما أتاح توسيع دائرة النقاش خارج المؤسسات الرسمية لتشمل الأوساط البحثية والإعلامية والجالية اللبنانية.

جولة تتجاوز الطابع البروتوكولي

وحملت جولة هادي مراد ومحمد بركات مجموعة من الملفات المترابطة، بدءاً من المفاوضات ومستقبل الجنوب، مروراً بحصرية السلاح واستعادة مؤسسات الدولة لدورها، وصولاً إلى إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وتمكين المجتمعات المحلية.

وبين واشنطن ونيويورك، وضع الوفد أمام الجهات التي التقاها رؤية لمرحلة لبنانية تقوم على تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، وتأمين استقرار مستدام في الجنوب، وفتح مساحة سياسية واجتماعية أوسع أمام اللبنانيين، ولا سيما داخل البيئة الشيعية، للمشاركة في تحديد مستقبلهم بعيداً عن دوامة الحروب المتكررة.

وفي المحصلة، عكست الجولة محاولة لنقل النقاش اللبناني إلى مساحة تتجاوز إدارة الأزمات الآنية، نحو البحث في شكل لبنان في اليوم التالي: دولة تحتكر السلاح والقرار، جنوب يعود إلى الحياة بعد الانسحاب وإعادة الإعمار، ومسار سياسي يضع الاستقرار والسلام في صلب المرحلة المقبلة.

IMG-20261002-WA0047.jpg