ترأس رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً في السرايا الحكومية خُصص لمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بحماية الصحة والسلامة البيئية وضمان سلامة الطيران في محيط مطار رفيق الحريري الدولي.
وخلص الاجتماع إلى بدء تنفيذ إجراءات ميدانية تمنع اقتناء الطيور أو تربيتها بمختلف أنواعها ضمن نطاق خمسة كيلومترات من حدود حرم المطار، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر التي قد تؤثر على حركة الطيران.
كما تقررت ملاحقة المزارع والمسالخ غير المرخصة، أو تلك التي تتجاوز حدود التراخيص الممنوحة لها، إلى جانب المنشآت التي لا تلتزم بالشروط والمعايير القانونية والبيئية المعتمدة.
ومن المقرر تنفيذ هذه الإجراءات بالتنسيق بين الوزارات والإدارات المعنية والأجهزة الأمنية والقضائية المختصة، تطبيقاً لقرارات مجلس الوزراء الرامية إلى تعزيز السلامة الصحية والبيئية وحماية حركة الطيران في محيط المطار.
وشارك في الاجتماع وزراء الصناعة جو عيسى الخوري، والداخلية والبلديات أحمد الحجار، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والزراعة نزار هاني، والبيئة تمارا الزين، إلى جانب النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي أحمد رامي الحاج وعدد من المسؤولين الأمنيين والقضائيين والإداريين.
وفي سياق منفصل، أكد رئيس الجمهورية جوزف عون أن "ولاءنا يجب أن يكون لبلدنا"، محذراً من الاستقواء بالخارج في مواجهة الخصوم في الداخل.
وخلال استقباله وفد "حركة لبنان الشباب" برئاسة وديع حنا في قصر بعبدا، قال عون إن من يستقوي بالخارج "خاسر"، لأن الخارج سيتخلى عنه عاجلاً أم آجلاً، مؤكداً أن الحروب التي شهدها لبنان لم تترك رابحاً، بل أدت إلى خسارة الجميع والوطن.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أوضح عون أن خيار التفاوض اتُخذ انطلاقاً من كون لبنان دولة ذات سيادة، وأن القرار يصب في مصلحة لبنان وليس إرضاءً لأي طرف خارجي.
كما أوضح أن دعوته إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل تعني إنهاء الحروب التي دمرت لبنان وأزهقت أرواحاً بريئة، مشدداً على أن أي تفسير آخر لهذا الموقف "خاطئ ومشبوه".
وأكد عون في المقابل عدم التراجع عن الإصلاحات التي التزم بها في خطاب القسم، لافتاً إلى أن الحرب التي استهدفت لبنان أدت إلى تأخير تنفيذها، فيما شدد على مواصلة العمل لتحقيقها.
كما اعتبر أن مكافحة الفساد تتطلب تفعيل دور القضاء، واعتماد الحكومة الرقمية، وتعزيز تعاون اللبنانيين مع الدولة.










