إيران تستنزف ترسانتها الصاروخية: انخفاض حاد في المخزون وقدرات الردع تتراجع
كشفت تقارير حديثة أن إيران باتت تمتلك نحو 1000 صاروخ فقط، بعد أن استهلكت الجزء الأكبر من ترسانتها في الهجمات المتواصلة على إسرائيل ودول الخليج منذ اندلاع الحرب.
وبحسب مركز "ألما" للأبحاث الإسرائيلي، كانت طهران تملك في بداية النزاع نحو 2500 صاروخ، إلا أن هذا الرقم تراجع بشكل كبير مع الاستخدام المكثف خلال الأسابيع الماضية.
في موازاة ذلك، انخفض معدل إطلاق الصواريخ من عشرات يوميًا في بداية الحرب إلى نحو 10 صواريخ يوميًا حاليًا، ما يعكس تراجع القدرة العملياتية الإيرانية مع دخول الصراع شهره الأول.
ورغم هذا التراجع، يشير خبراء إلى أن إيران أظهرت سابقًا قدرة على إعادة بناء ترسانتها بسرعة، إذ تمكنت خلال أقل من عام من تعويض جزء كبير من خسائرها الصاروخية بعد جولات قتال سابقة.
ميدانيًا، تواصلت الضربات الإيرانية التي نجح بعضها في اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، حيث سُجلت إصابات وأضرار واسعة في مدن عدة، بينها تل أبيب وأراد، في تطور يُعد سابقة قرب منشآت حساسة.
إقليميًا، امتدت تداعيات الهجمات إلى دول الخليج، مع تسجيل أضرار في البنية التحتية في الكويت، وإسقاط طائرات مسيّرة استهدفت شرق السعودية، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
سياسيًا، تتضارب التصريحات بشأن فرص التهدئة، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود محادثات مع طهران، في حين نفت إيران ذلك بشكل قاطع، مؤكدة عدم إجراء أي مفاوضات.
في المقابل، شددت إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية، مع تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الضربات ضد إيران ولبنان ستستمر، ما ينذر بمزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.

إيران تستنزف ترسانتها الصاروخية: انخفاض حاد في المخزون وقدرات الردع تتراجع
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
إيران تستنزف ترسانتها الصاروخية: انخفاض حاد في المخزون وقدرات الردع تتراجع
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
إيران تستنزف ترسانتها الصاروخية: انخفاض حاد في المخزون وقدرات الردع تتراجع
كشفت تقارير حديثة أن إيران باتت تمتلك نحو 1000 صاروخ فقط، بعد أن استهلكت الجزء الأكبر من ترسانتها في الهجمات المتواصلة على إسرائيل ودول الخليج منذ اندلاع الحرب.
وبحسب مركز "ألما" للأبحاث الإسرائيلي، كانت طهران تملك في بداية النزاع نحو 2500 صاروخ، إلا أن هذا الرقم تراجع بشكل كبير مع الاستخدام المكثف خلال الأسابيع الماضية.
في موازاة ذلك، انخفض معدل إطلاق الصواريخ من عشرات يوميًا في بداية الحرب إلى نحو 10 صواريخ يوميًا حاليًا، ما يعكس تراجع القدرة العملياتية الإيرانية مع دخول الصراع شهره الأول.
ورغم هذا التراجع، يشير خبراء إلى أن إيران أظهرت سابقًا قدرة على إعادة بناء ترسانتها بسرعة، إذ تمكنت خلال أقل من عام من تعويض جزء كبير من خسائرها الصاروخية بعد جولات قتال سابقة.
ميدانيًا، تواصلت الضربات الإيرانية التي نجح بعضها في اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، حيث سُجلت إصابات وأضرار واسعة في مدن عدة، بينها تل أبيب وأراد، في تطور يُعد سابقة قرب منشآت حساسة.
إقليميًا، امتدت تداعيات الهجمات إلى دول الخليج، مع تسجيل أضرار في البنية التحتية في الكويت، وإسقاط طائرات مسيّرة استهدفت شرق السعودية، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
سياسيًا، تتضارب التصريحات بشأن فرص التهدئة، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود محادثات مع طهران، في حين نفت إيران ذلك بشكل قاطع، مؤكدة عدم إجراء أي مفاوضات.
في المقابل، شددت إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية، مع تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الضربات ضد إيران ولبنان ستستمر، ما ينذر بمزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.











