في حديث عبر موقع الحقيقة.نت، أكد النائب الياس حنكش أن المسار المرتبط بالتفاهمات الجارية يحظى بدعم سياسي، مشيرًا إلى أن أي خطوات تهدف إلى تثبيت الاتفاق الإطاري تُعتبر في إطار المصلحة الوطنية وتلقى تأييدًا ضمن هذا السياق.
وتأتي هذه المواقف بالتوازي مع زيارة مرتقبة للرئيس جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن تندرج في إطار تثبيت هذا المسار وتعزيز التفاهمات القائمة، في ظل مرحلة سياسية دقيقة يمر بها لبنان تتطلب تثبيت الاستقرار وتحديد الأولويات الوطنية.
وأضاف حنكش أن لبنان يفاوض على مصالحه الوطنية في لحظة دقيقة، ما يستوجب تغليب منطق الدولة وتعزيز مؤسساتها، معتبرًا أن أولوية المرحلة يجب أن تكون حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز دور الجيش كمؤسسة وحيدة مسؤولة عن الأمن والدفاع.
وشدد على أن هذا التوجه لا يُطرح في إطار الصراع الداخلي، بل في إطار بناء دولة قادرة على حماية سيادتها واتخاذ قرارها الأمني بعيدًا عن التعددية العسكرية، مؤكدًا أن الجيش اللبناني يشكل الضامن الأساسي للاستقرار وأن أي توتر داخلي يمكن احتواؤه عبر المؤسسات الشرعية.
كما جدّد التأكيد على أن فرضية الحرب الأهلية غير واردة، وأن الاستقرار الداخلي خط أحمر، لافتًا إلى أن معالجة التحديات القائمة لا تكون إلا عبر الحوار الداخلي وتوحيد الرؤية الوطنية.
وختم بالإشارة إلى أن استمرار النقاش السياسي يجب أن يهدف إلى الوصول إلى تفاهمات واضحة تعيد تثبيت الاستقرار وتمنع انزلاق البلاد نحو مزيد من الأزمات، معتبرًا أن المرحلة الحالية دقيقة وتتطلب مسؤولية وطنية عالية من مختلف الأطراف.








