تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية التي تستضيف في 16 و17 أيلول المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني، وسط مساعٍ لتأمين مشاركة دولية واسعة وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة.
وبحسب معلومات “نداء الوطن”، يشارك في المؤتمر عدد من قادة الجيوش الصديقة ورؤساء الأركان، إلى جانب مسؤولين في منظمات دولية، فيما يكثف الرئيس جوزاف عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاتهما لإنجاحه.
ولا يزال احتمال انتقال عون إلى باريس خلال انعقاد المؤتمر قائمًا، من دون اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن.
وقد يؤدي موعد المؤتمر إلى ترحيل الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في روما إلى ما بعد انتهائه، خصوصًا أن بعبدا لم تتبلغ بعد موعدًا رسميًا جديدًا. وتنتظر بيروت كذلك عودة السفير الأميركي ميشال عيسى من إسرائيل لمعرفة نتائج اتصالاته والمعطيات التي يحملها بشأن استكمال المسار التفاوضي.
وفي هذا السياق، جدد عون تمسكه بالمفاوضات باعتبارها الطريق المتاح لحماية لبنان من حرب جديدة، مؤكدًا أن أهدافها تتمثل في تحرير الأرض، واستعادة الأسرى، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، وتأمين عودة النازحين، إلى جانب حماية سيادة لبنان واستقراره.
وشدد رئيس الجمهورية على أن خيار الحرب لن يقود إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار، مبدياً انفتاحه على كل مسار يحقق المصالح اللبنانية. كما نوّه بما ورد في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن دعم الجيش والتمسك باتفاق الطائف والسلم الأهلي.













