بري: رفضتُ التورط في الحرب السورية ودفعت الثمن سياسياً
كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن تفاصيل لقائه الأخير مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، متحدثاً بصراحة عن طبيعة علاقته بالقيادة السورية السابقة، ومقدّماً رؤيته للمرحلة الجديدة في سوريا، إلى جانب تصوره لمستقبل العلاقات اللبنانية-السورية.
وقال بري إن علاقته بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد كانت قائمة على الثقة والتفاهم، فيما اتسمت علاقته بالرئيس السابق بشار الأسد بالتوتر والبرودة لأكثر من اثني عشر عاماً، بسبب رفضه التورط في الحرب السورية، مؤكداً أنه كان "الشيعي الوحيد في العالم العربي" الذي اتخذ هذا الموقف، ودفع ثمنه على الصعيد السياسي.
وفي ما يتعلق بالوضع السوري، دعا بري القيادة الجديدة إلى اعتماد نهج يبتعد عن الإقصاء، ويقوم على طمأنة جميع مكونات الشعب السوري، بما يسهم في تعزيز الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
وعن العلاقات بين لبنان وسوريا، شدد رئيس مجلس النواب على أن بناء علاقة مستقرة بين البلدين يتطلب معالجة ثلاث ملفات أساسية، هي: ضبط الحدود ومكافحة التهريب، واستكمال ترسيم الحدود البرية والبحرية، واحترام سيادة كل من البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وختم بري بالتأكيد أن الترابط الجغرافي والسياسي بين لبنان وسوريا يجعل استقرار العلاقات بينهما مصلحة مشتركة تخدم البلدين.













