عاجل
الخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثة
بعد شائعات وفاته.. كيم جونغ أون يظهر علناً برفقة زوجته وابنته

بعد شائعات وفاته.. كيم جونغ أون يظهر علناً برفقة زوجته وابنته

·2 د قراءة

ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً في نشاط رسمي، خلال زيارة لمعرض للملابس والأحذية، برفقة زوجته ري سول جو وابنته كيم جو آيه، في أحدث ظهور له يأتي وسط تقارير إعلامية غربية غير مؤكدة تحدثت عن تدهور خطير في حالته الصحية، ووصول الأمر إلى حد الادعاء بتعرضه لنزيف دماغي ووفاته.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، بأن كيم تفقد المعرض الذي يعرض منتجات مصانع الصناعات الخفيفة من مختلف أنحاء البلاد، مشيرة إلى أنه اطّلع على ما وصفته بالإنجازات المحققة في هذا القطاع، في إطار سياسة التنمية الإقليمية التي تتبناها القيادة الكورية الشمالية.

وأعرب كيم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، عن ارتياحه للتطور الذي وصفه بـ"السريع والكبير" في المنتجات المعروضة، معتبراً أن ما تحقق يعكس تقدماً في قدرات الصناعات المحلية واتساع نطاق إنتاجها.

وضم المعرض أكثر من 70 ألفاً و700 قطعة ملابس، موزعة على أكثر من 30 نوعاً، إلى جانب ما يزيد على 170 ألف زوج من الأحذية، تشمل أكثر من 60 نوعاً، وجميعها من إنتاج مصانع الصناعات الخفيفة المنتشرة في مختلف المناطق الكورية الشمالية، ضمن برنامج يستهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتحسين مستوى المعيشة.

ونقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله إن هذه المنتجات تمثل "دليلاً واضحاً على صحة وحيوية سياسة الحزب" الرامية إلى تقليص الفجوات التنموية بين المناطق المركزية والأطراف، وبين المدن والأرياف، وتحقيق تنمية متزامنة ومتوازنة في أنحاء البلاد.

وكان كيم قد أعلن، في عام 2024، عن خطة تستهدف إنشاء مصانع حديثة في 20 مدينة وبلدة سنوياً، على مدى عشر سنوات، في إطار مساعٍ معلنة لتحسين الظروف المعيشية للسكان خارج المراكز الرئيسية، والحد من التفاوت الاقتصادي والخدمي بين المناطق.

ويكتسب ظهور كيم أهمية إضافية في ظل موجة من الشائعات التي تداولتها وسائل إعلام بريطانية بشأن وضعه الصحي، إذ تحدثت تقارير عن نقله بصورة طارئة إلى مستشفى في العاصمة الصينية بكين، وسط مزاعم عن تعرضه لوعكة صحية خطيرة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن تكهنات انتشرت بشأن نقل الزعيم الكوري الشمالي إلى مستشفى بكين يونيون الطبي، بدعوى حاجته إلى رعاية متخصصة لا تتوافر، وفقاً لتلك المزاعم، بالإمكانات اللازمة داخل كوريا الشمالية.

وتوسعت وسائل إعلام بريطانية في تداول هذه الروايات، مع الإشارة إلى أنها لم تستند إلى معلومات مؤكدة أو إعلانات رسمية تثبت صحتها.

واستند جانب من هذه المزاعم إلى رواية غير مؤكدة نشرها ناشط صيني، تحدث فيها عن تعرض كيم لنزيف دماغي أدى، بحسب ادعائه، إلى دخوله في غيبوبة، قبل أن يزعم وفاته رغم محاولات خبراء طبيين صينيين إنقاذه، ثم إعادة جثمانه سراً إلى كوريا الشمالية.

كما تضمنت الرواية ادعاءً بإرسال بكين نحو تسعة آلاف جندي إلى بيونغ يانغ، بهدف ضمان انتقال السلطة إلى ابنة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جو آيه، من دون اندلاع حرب أهلية.