عاجل
الخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثة
السويداء على حافة التصعيد.. دمشق تحذّر من هجوم محتمل وتتهم إسرائيل

السويداء على حافة التصعيد.. دمشق تحذّر من هجوم محتمل وتتهم إسرائيل

·4 د قراءة

تتصاعد المخاوف في دمشق من احتمال تجدد المواجهات المسلحة في محافظة السويداء خلال الأيام المقبلة، في ظل مؤشرات على تحركات جماعات مسلحة درزية قرب خطوط التماس، واتهامات سورية لإسرائيل بتشجيع هجوم محتمل وتقديم الدعم له.

وتأتي هذه التطورات، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين ومصادر سورية، بالتزامن مع تكثيف طلعات الاستطلاع الجوي الإسرائيلية فوق السويداء ومناطق أخرى في جنوب سوريا، وسط استمرار تداعيات المواجهات الدامية التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو 2025.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسؤول في الحكومة السورية قوله إن معلومات ترد من السويداء تشير إلى احتمال استعداد جماعات مسلحة درزية لتنفيذ عملية عسكرية ضد القوات الحكومية خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي أثار مخاوف لدى دمشق من انزلاق المنطقة مجددًا إلى مواجهة مفتوحة.

وأوضح المسؤول أن حشد هذه الجماعات على امتداد خطوط التماس يعزز المخاوف من تصعيد وشيك، مشيرًا إلى أن شخصيات درزية في المحافظة تحدثت علنًا خلال الفترة الأخيرة عن احتمال إطلاق عملية عسكرية لاستعادة القرى الدرزية في وقت قريب.

وبحسب المسؤول، تعتقد جهات سورية رسمية أن أي تحرك عسكري من جانب الفصائل الدرزية قد يحظى بتشجيع إسرائيلي ودعم من تل أبيب، في إطار التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة الحدودية بين سوريا وإسرائيل.

وأضاف أن الطلعات الجوية الإسرائيلية الاستطلاعية فوق السويداء ومحيطها شهدت تكثيفًا ملحوظًا، بالتزامن مع زيادة رحلات الاستطلاع فوق دمشق ومناطق أخرى من جنوب البلاد.

وفي ادعاء إضافي، قال المسؤول السوري إن مروحية إسرائيلية هبطت في السويداء وسلّمت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، من دون أن يقدم، وفق ما أورده التقرير، تفاصيل عن توقيت الحادثة أو الأدلة التي تستند إليها هذه المعلومات. ولم يتضمن النص ما يتيح التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه المزاعم.

تأتي هذه المخاوف في سياق التوتر المستمر بين دمشق وتل أبيب منذ سقوط نظام بشار الأسد. فمنذ ذلك الحين، كررت إسرائيل التعبير عن مخاوفها الأمنية بشأن مستقبل جنوب سوريا، مؤكدة سعيها إلى منع القوات التي تعتبرها معادية من ترسيخ وجودها بالقرب من حدودها، بما في ذلك في المنطقة العازلة التي أُنشئت بموجب ترتيبات فصل القوات عام 1974، عقب حرب تشرين الأول/أكتوبر.

في المقابل، تعتبر دمشق التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، واستمرار وجود القوات الإسرائيلية فيها، انتهاكًا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

ويزيد هذا التباين في المواقف من تعقيد المشهد الأمني في الجنوب السوري، حيث تتداخل الحسابات الإسرائيلية مع الخلافات المحلية والتوترات بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة، في وقت لا تزال فيه تداعيات المواجهات السابقة تلقي بظلالها على المحافظة.

تعود جذور التصعيد الأخير في السويداء إلى 13 تموز/يوليو 2025، حين اندلعت اشتباكات في جنوب سوريا بين الجيش السوري ومجموعات من البدو من جهة، ومقاتلين دروز في محافظة السويداء من جهة أخرى. وكانت الجماعات الدرزية منظمة تحت مظلة "مجلس السويداء العسكري".

وفي 15 تموز/يوليو من العام نفسه، بسط الجيش السوري سيطرته على السويداء، في تطور أثار ردود فعل واسعة، بينها مطالبات من دروز في إسرائيل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتدخل وضمان انسحاب القوات السورية من المحافظة.

وعقب ذلك، شنّت إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية داخل سوريا، شملت مقر هيئة الأركان السورية في دمشق، ما رفع مستوى التوتر ووسّع نطاق المواجهة.

وانتهت الجولة من التصعيد بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية، نصّ ترتيبه على انسحاب الجيش السوري من السويداء، في حين أوقف سلاح الجو الإسرائيلي ومجلس السويداء العسكري هجماتهما ضد القوات الحكومية السورية.

لكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار لم ينهِ أسباب التوتر، إذ بقيت الخلافات بشأن السيطرة الأمنية في المحافظة ومستقبل العلاقة بين دمشق والمكونات المحلية، إلى جانب الدور الإسرائيلي في الجنوب، عوامل مؤثرة في استقرار المنطقة.

وفي سياق متصل، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا أنه أجرى اتصالًا بالرئيس السوري أحمد الشرع خلال أزمة السويداء، محذرًا إياه من أن إسرائيل ستكثف ضرباتها ضد النظام السوري إذا لم تتوقف، وفق تعبيره، "مذبحة المدنيين الدروز".

ووصف نتنياهو المحادثة بأنها كانت "قصيرة جدًا وحادة جدًا"، مضيفًا أن ما وصفه بالمذبحة توقف لاحقًا. وأورد موقع "آر تي عربي" تقريرًا بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي.

في المقابل، اعتبر مصدر مقرّب من النظام السوري، تحدث إلى «جيروزاليم بوست»، أن إعلان نتنياهو عن المحادثة يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز مجرد الكشف عن تفاصيل الاتصال، مرجحًا أن يكون الهدف منه إضعاف موقع الشرع وتقويض سلطته داخل سوريا.

ونقل التقرير عن المصدر قوله إن إسرائيل تريد «شرعًا ضعيفًا حتى تتمكن من فعل ما تريد في سوريا»، في تعبير يعكس حجم انعدام الثقة بين الطرفين، واستمرار الخلاف بشأن طبيعة الدور الإسرائيلي في البلاد وحدود نفوذه.

على المسار الدبلوماسي، نقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤول أميركي قوله إنه لا يتوقع استئناف المحادثات بين إسرائيل وسوريا قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الأسبوع التالي لتصريحاته.

ويشير هذا التقدير إلى أن المسار التفاوضي قد يبقى معلّقًا في المدى القريب، بالتزامن مع استمرار التوترات الميدانية وتعقّد الملفات الأمنية والسياسية العالقة بين الجانبين.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو السويداء أمام مرحلة حساسة، مع تصاعد المخاوف من تحرك عسكري جديد قد يعيد إشعال المواجهات بين الفصائل الدرزية والقوات الحكومية، ويمنح التوتر السوري الإسرائيلي بُعدًا ميدانيًا إضافيًا.

ومع ذلك، تبقى المعلومات المتعلقة بالهجوم المحتمل، وكذلك الاتهامات بشأن الدعم الإسرائيلي وتسليم الأسلحة، في إطار ما نقلته الصحيفة عن مصادرها، من دون تأكيد مستقل يثبت أن الفصائل المسلحة تستعد بالفعل لشن عملية عسكرية أو أن عملية تسليم الأسلحة المزعومة قد وقعت.