حذّر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من أن تلقى مدينة النبطية مصير مرتفعات علي الطاهر وقلعة الشقيف والقرى الحدودية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وما تحمله المدينة من ثقل سكاني ورمزية تاريخية واقتصادية.
وأشار جعجع إلى أن عدداً كبيراً من أهالي النبطية وجّهوا نداءً واضحاً إلى الدولة لتحمّل مسؤولياتها، داعياً السلطة إلى تنفيذ قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بحصر السلاح، ولا سيما قرار الثاني من آذار 2026 الذي اعتبر الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله خارجة عن القانون.
وطالب بإخلاء النبطية ومحيطها من المسلحين غير الشرعيين، وتفكيك البنى العسكرية والأمنية الموجودة فيها، وإطلاع الجانب الأميركي على الإجراءات التي ينفذها الجيش اللبناني، بما يتيح الضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وشدّد على أن وجود الجيش في المدينة لا يكفي وحده، بل المطلوب أن يفرض سلطته الكاملة ويزيل كل بنية عسكرية لا تخضع لقرار الدولة.
وفي موقف منفصل، أعلن جعجع تضامنه مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تتعرّض لها، مؤكداً أن المملكة وقفت دائماً إلى جانب لبنان ولم تكن طرفاً عسكرياً في الحرب، بل بذلت جهوداً لخفض التصعيد في المنطقة.
كما استقبل جعجع في معراب وفداً من بلدية دير ميماس، حيث جرى البحث في حاجات البلدة والتحديات التي تواجه القرى الحدودية، مؤكداً ضرورة دعم صمود الأهالي وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في الجنوب. كذلك التقى السفير الفرنسي الجديد باتريك دوريل وبحث معه التطورات اللبنانية والإقليمية والدولية.










