الدكوانة إلى الواجهة من جديد.. الصحافي حسين خريس ضحية تراشق المسؤوليات
كتب الصحافي حسين خريس على صفحته أنه سيكون في نقل مباشر من أمام مركز النافعة في منطقة الدكوانة، وأشار إلى أن العنوان سيكون "هو كيف يكره المواطن على ارتكاب المخالفات؟"
وفي اتصال مع الزميل خريس كشف للحقيقة نت أن دراجته النارية تدمرت بفعل الحرب وقد أراد أن يوقفها عن السير كي لا يتحمل أية مسؤولية، فلجأ إلى النيابة العامة في بيروت ونظم محضرًا رسميًا وقانونيًا ثم أُبلغ أن المحضر تحول إلى فصيلة البسطة، ثم تسلّم المحضر موقّعًا من الفصيلة وسلّمه لمن أوكل إليه أموره القانونية في نافعة الدكوانة، فطلب الوكيل من خريس إضافة رقم لوحة الدراجة على المحضر وتوقيعه، فامتثل خريس للتوجيهات الجديدة، وعاد وكيله بالمحضر الجديد ليواجه مماطلة امتدت أسبوعًا ووعدًا بتنفيذ المعاملة نهار الإثنين 20 تموز يوليو، ليُفآجأ وكيل خريس أنّ النافعة رفضت تسلّم المحضر باعتباره غير مستوف للشروط، فراجع خريس آمر الفصيلة ليكون الجواب: "ليست لدينا محاضر أخرى".
فوقع خريس ضحية الاختلافات بين الفصيلة ومصلحة تسجيل السيارات، ليكون الجواب الأخير فليتفضل إلينا خريس "بركي منحل الموضوع".
ما جرى مع الزميل خريس يفتح ملف النافعة مجددًا وملف الخلافات بين إدارات الدولة التي من الواضح أنها أصبحت تعاني من الخلل في التنسيق ووحده المواطن يتحمّل المسؤولية عن ذنب لم يقترفه.
ما جرى مع الزميل خريس يجري مع مئات المواطنين الذين لا صوت لهم لذا يكشف الزميل خريس عن مشروع منبر مفتوح يُقام أمام الدوائر الرسمية التي تلقي بأخطائها على كاهل المواطن الذي يريد أن يكون صالحًا في مواجهة موظفين وضباط يكرهونه على ارتكاب المخالفات.















