أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، نقلاً عن مصدر في وزارة الداخلية السورية، بأن التحقيقات الأولية مع تسعة طيارين سابقين أوقفتهم السلطات مؤخراً في اللاذقية، كشفت تنفيذهم أكثر من 3,200 ساعة طيران وطلعات جوية منذ اندلاع الثورة السورية.
وأوضح المصدر أن الطيارين استخدموا أنواعاً مختلفة من الطائرات الحربية، ونفذوا غارات جوية استهدفت مناطق عدة، أبرزها الغوطة الشرقية، ومدينة حلب وريفها، ودير الزور وريفها، وريف حماة.
وبحسب التحقيقات، تمثلت أبرز المهام الموكلة إلى الطيارين في تنفيذ الطلعات والمهام القتالية، وقصف مواقع الثوار والتجمعات السكانية والمنشآت والمواقع الحيوية، إضافة إلى تنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع وتحديد الأهداف.
كما شملت مهامهم تجهيز الطائرات المروحية والنفاثة بمختلف أنواع الذخائر المتفجرة، وإجراء الفحوص الفنية والتحضيرات التشغيلية اللازمة قبل الإقلاع، إلى جانب تحديد المواقع والإحداثيات وإعداد بيانات الأهداف، وتزويد الطيارين بها وتوجيههم أثناء تنفيذ المهام.
وأشار المصدر إلى أن الطيارين تولّوا كذلك نقل ضباط النظام السابق إلى المناطق والمواقع القتالية.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت، أمس، توقيف تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة برتبة عميد، بتهمة المشاركة في عمليات قصف استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
وقالت «سانا» إن قوات الأمن الداخلي في اللاذقية ألقت القبض على الطيارين التسعة، بعد عمليات رصد ومتابعة، مشيرة إلى أنهم كانوا من طياري المقاتلات والمروحيات، وأنهم متهمون بالتورط في «ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب السوري» في عدد من المحافظات.
ومن بين الموقوفين العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية.












