عاجل
نتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادوول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدلينتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادوول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدلي
ما بعد 3 نوفمبر... ماذا ينتظر ايران؟

ما بعد 3 نوفمبر... ماذا ينتظر ايران؟

·2 د قراءة

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة دمّرت القدرات الإيرانية على تخصيب اليورانيوم، في إشارة إلى عمليتي "مطرقة منتصف الليل" و"الغضب الملحمي"، وسط تصاعد الحديث عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لشن جولة جديدة من الضربات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وخلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بولاية ساوث كارولاينا، قلّل ترامب من حجم التداعيات التي يتحملها الأميركيون جراء الحرب، معتبراً أن "الثمن الذي يدفعونه ضئيل"، ومجدداً وصفه إيران بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب".

وقال الرئيس الأميركي إن واشنطن تستطيع الانسحاب في الوقت الراهن، لكنها تسعى إلى ضمان استمرار نتائج العمليات العسكرية التي نفذتها ضد إيران على المدى الطويل.

وأضاف: "بإمكاننا الانسحاب الآن، لكننا نريد ضمان استمرار نتائج ما حققناه في إيران لفترة طويلة"، مؤكداً أن بلاده تضمن، وفق تعبيره، عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، ومشدداً على أن الخطوات التي اتخذتها إدارته كان ينبغي تنفيذها قبل سنوات.

وفي تلميح إلى احتمال تجدد المواجهة العسكرية، أشار ترامب إلى أن كثيرين يتوقعون أن تقدم الولايات المتحدة على خطوة جديدة بعد الانتخابات، لكنه امتنع عن كشف طبيعة التحرك المحتمل، مكتفياً بالقول: "سنرى ما سيحدث".

كما نفى الرئيس الأميركي وجود مفاوضات جارية بين إدارته والإيرانيين، محذراً في الوقت نفسه من أن تطورات جديدة باتت وشيكة، إذ قال: "شيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريباً".

تأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى استعداد واشنطن وتل أبيب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. فقد أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدّا خططاً محددة لتنفيذ ضربات جديدة عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز".

وبحسب المصادر، تركزت الخطط على تنفيذ عملية عسكرية قصيرة الأمد، لكنها مكثفة من حيث حجم الضربات وأهدافها. وفي هذا السياق، كثّف الجيشان تدريباتهما العسكرية، بما في ذلك تنفيذ طلعات جوية فوق العراق للتدرب على المناورات المرتبطة بعمليات الهجوم المحتملة.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن بنك الأهداف المحتمل قد يشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في إيران، إلى جانب المنشآت النووية وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما يعكس توجهاً نحو استهداف مجموعة واسعة من القدرات الاستراتيجية والعسكرية الإيرانية.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون أميركيون بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل خلال الأسبوع الجاري، حيث بحث الجانبان، وفقاً للمعلومات المنقولة، احتمالات شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران.

ويرى مسؤولون مطلعون أن تنفيذ جولة جديدة وواسعة من الهجمات قد يفاقم الضغوط الاقتصادية على إيران، ويدفع اقتصادها إلى حافة الانهيار، بما قد يضع القيادة الإيرانية أمام خيارات أكثر صعوبة ويفرض عليها تقديم تنازلات دبلوماسية، بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.

بالتوازي مع هذه الاستعدادات، كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة جوية، يوم الاثنين الماضي، وصلت خلالها إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية، وفق ما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي.

وجرت الطلعة على مسافة تتجاوز 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية.