عاجل
إذاعة الجيش الإسرائيلي: تصريح غير اعتيادي لوزير الحرب كاتس يشير فيه إلى نية حمـاس تنفيذ عملية أسر جديدة.وزير الدفاع الإسرائيلي: سنقصف إيران للمرة الثالثة حتى إسقاط النظام إذا اقتضت الضرورةوزير الدفاع الإسرائيلي: قواتنا ستظل متمركزة في المناطق الأمنية بغزة ولبنان وسورياقيادة الجيش: توقيف 3 من مطلقي النار في إشكال مسلّح في قب الياس وضبط أسلحة وذخائر حربيةالصين تعلن معارضتها للعقوبات الأميركية "غير القانونية" على شركات الطيران الإيرانية‏القناة 12 الإسرائيلية: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن المرحلة الحالية تشهد توترا شديدا بين طهران وواشنطن‏القناة 12 الإسرائيلية: استعدادات في إسرائيل لاحتمال التصعيد مع إيرانهيئة البث العبرية عن مسؤول إسرائيلي: لا علاقة لنا بانفجارات مخزن سلاح الجيش السوري في حلبإذاعة الجيش الإسرائيلي: تصريح غير اعتيادي لوزير الحرب كاتس يشير فيه إلى نية حمـاس تنفيذ عملية أسر جديدة.وزير الدفاع الإسرائيلي: سنقصف إيران للمرة الثالثة حتى إسقاط النظام إذا اقتضت الضرورةوزير الدفاع الإسرائيلي: قواتنا ستظل متمركزة في المناطق الأمنية بغزة ولبنان وسورياقيادة الجيش: توقيف 3 من مطلقي النار في إشكال مسلّح في قب الياس وضبط أسلحة وذخائر حربيةالصين تعلن معارضتها للعقوبات الأميركية "غير القانونية" على شركات الطيران الإيرانية‏القناة 12 الإسرائيلية: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن المرحلة الحالية تشهد توترا شديدا بين طهران وواشنطن‏القناة 12 الإسرائيلية: استعدادات في إسرائيل لاحتمال التصعيد مع إيرانهيئة البث العبرية عن مسؤول إسرائيلي: لا علاقة لنا بانفجارات مخزن سلاح الجيش السوري في حلب
رجعت أصالة عالشام… صوت الثورة يهزم الغياب

رجعت أصالة عالشام… صوت الثورة يهزم الغياب

·2 د قراءة

ليست حفلة عادية، ولا عودة فنية عابرة. مساء اليوم، تعتلي أصالة نصري مسرح صالة الفيحاء في دمشق للمرة الأولى منذ نحو 15 عامًا، بعدما وقفت منذ البدايات إلى جانب الثورة السورية، ورفضت أن يتحول صوتها إلى أداة في خدمة النظام المخلوع.

أصالة تعود إلى المدينة التي شهدت ولادتها وبداياتها الفنية، ولكن إلى سوريا مختلفة؛ سقط فيها النظام الذي صادر الفن وحوّله إلى امتحان ولاء، وعاقب الأصوات التي اختارت الوقوف إلى جانب السوريين.

وكشفت مصادر خاصة في نقابة الفنانين السوريين للحقيقة أن حفلة أصالة لن تكون حدثًا منفردًا، بل بداية لمسار فني أوسع يجري التحضير له، يشمل إقامة حفلات إضافية وعودة عدد من الفنانين السوريين الذين حاربهم النظام البائد وعاقبهم بسبب مواقفهم السياسية والوطنية.

وبحسب المصادر، يتجه المشهد الثقافي السوري خلال المرحلة المقبلة نحو تنظيم فعاليات فنية وشعبية أكثر انفتاحًا، لا تقتصر على الحفلات الخاصة والقاعات المغلقة، بل تتيح لمختلف شرائح المجتمع المشاركة فيها، بما يعيد الفن إلى الشارع السوري وإلى جمهوره الحقيقي.

وتحمل هذه التوجهات رسالة تتجاوز حدود الغناء: سوريا الجديدة تريد استعادة أصواتها التي هُجّرت، وفتح مسارحها أمام الفنانين الذين دفعوا ثمن مواقفهم، بعدما احتكر النظام السابق الثقافة وحوّلها إلى مساحة للدعاية والولاء.

وفي موازاة ذلك، كشفت المصادر عن تشدّد في الإجراءات التنظيمية والأمنية المحيطة بالحفل، إذ فرضت الجهة المنظمة شروطًا دقيقة على دخول الصحفيين ومنح التصاريح الإعلامية، مع التدقيق في أسماء الفرق والمنصات التي ستواكب الفعالية. ويأتي ذلك وسط مخاوف من إقدام أفراد أو مجموعات محسوبة على تيارات إسلامية متشددة ومعادية للحفلات الفنية على محاولة افتعال إشكال أو تعطيل الحدث، ولا سيما بعد تمزيق الإعلانات والدعوات العلنية إلى مقاطعة الحفل. لذلك، رُفعت الجهوزية واتُّخذت تدابير مشددة لضمان سلامة الفنانة والجمهور ومنع تحويل المناسبة الفنية إلى ساحة للفوضى أو الاستعراض المتشدد.

ورغم محاولات التشويش على حفل أصالة وتمزيق إعلاناته، استمرت التحضيرات وسط إقبال جماهيري واسع، في مشهد يؤكد أن السوريين الذين تحرروا من وصاية النظام لن يقبلوا باستبدالها بوصاية جديدة على فنهم وحياتهم.

اليوم لا تعود أصالة إلى الشام وحدها… بل تفتح بصوتها الباب أمام عودة أصوات كثيرة أبعدها النظام، وبقيت سوريا تنتظرها.

رجعت أصالة عالشام… وبعدها راجعين أصوات كتيرة حاول النظام إسكاتها.