تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات المقررة في 4 آب/أغسطس في روما، بعدما أثبت مسار التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل فاعليته، لا سيما عقب تعثر مسار إسلام آباد.
وستكون المفاوضات ذات طابع عسكري وتقني بحت، إذ ستُخصص لاستكمال البحث في آليات تنفيذ الاتفاق الإطاري، مع التركيز على الملفات التنفيذية المرتبطة به.
كما ستتناول الجولة آلية التحقق من نزع سلاح حزب الله في المناطق التجريبية، في وقت لا يرغب فيه الجانب الأميركي بتولي دور الطرف الثالث في عملية التحقق، وهو دور يُرجّح أن تضطلع به جهة عربية أو أوروبية أو آسيوية.










