صحفية محررة تكشف خفايا احتجازها: معلومات لـFBI تقود إلى سقوط قيادي بـ"حزب الله" العراقي
كشفت الصحفية إليزابيث تسوركوف، التي أُفرج عنها مؤخراً بعد احتجاز دام نحو عامين لدى "كتائب حزب الله" في العراق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بظروف احتجازها ودورها في كشف معلومات استخباراتية حساسة.
وفي مقابلة مع قناة "العربية"، أكدت تسوركوف أنها تمكنت خلال فترة احتجازها من تزويد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) بمعلومات عن أنشطة "كتائب حزب الله"، مستفيدة من ما وصفته بـ"غفلة خاطفيها" وتداولهم معلومات حساسة أمامها.
وأشارت إلى أن القيادي في التنظيم محمد السعدي لعب دوراً في عمليات تصفية واختطاف طالت نشطاء عراقيين، لافتة إلى أنه كان منخرطاً أيضاً في مخططات لاستهداف شخصيات ومؤسسات خارج العراق.
وأضافت أن السعدي أُوقف في تركيا قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الأميركية، حيث وُجهت إليه اتهامات بالتخطيط لهجمات في أوروبا والولايات المتحدة، بينها استهداف مؤسسات داخل واشنطن، فضلاً عن تدبير نحو 20 هجوماً في دول أوروبية.
كما تحدثت تسوركوف عن تورط قيادات بارزة في "كتائب حزب الله" في احتجازها، من بينهم أبو علي العسكري، مشيرة إلى أن السعدي كانت له ارتباطات وأنشطة مرتبطة بإيران.
وكشفت أن السعدي أدلى باعترافات بجرائم منسوبة إليه أمام عميل سري تابع لـFBI، في وقت لفتت فيه إلى أن عدداً من قيادات التنظيم قُتلوا خلال الحرب.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي قد أعلن في وقت سابق توقيف محمد السعدي، أحد قياديي "كتائب حزب الله" العراقي، على خلفية اتهامات تتعلق بالتخطيط لهجمات في أوروبا والولايات المتحدة.












