عاجل
وزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةوزير الخزانة الأميركي: لا توجد لدى إيران حالياً أي شحنات نفط في البحر ويمكن تشبيه وضعها بشركة تتجه نحو الإفلاسبريطانيا تقرر إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في تعزيز الدفاعات السعودية ضد الهجماتالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةوزير الخزانة الأميركي: لا توجد لدى إيران حالياً أي شحنات نفط في البحر ويمكن تشبيه وضعها بشركة تتجه نحو الإفلاسبريطانيا تقرر إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في تعزيز الدفاعات السعودية ضد الهجماتالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايران
عاصم منير في طهران وسط تعثر المفاوضات بين واشنطن وإيران

عاصم منير في طهران وسط تعثر المفاوضات بين واشنطن وإيران

·2 د قراءة

وصل قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء، في زيارة جديدة تندرج ضمن جهود إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والاستراتيجية، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز.

وتأتي الزيارة في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن تراوح مكانها، في ظل تمسك الطرفين بمواقفهما، وتصاعد التوتر بشأن أمن الملاحة في المضيق الذي يشكل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حمّل، الإثنين، الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بـ"انعدام الأمن" في مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات في حركة الملاحة عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران منذ أواخر فبراير الماضي.

وفي ظل هذا التصعيد، تواصل إيران استهداف سفن تدخل المضيق من دون الحصول على إذنها، فيما تفرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضع الجهود الدبلوماسية أمام تحديات متزايدة.

وتؤدي باكستان دوراً محورياً في مساعي التهدئة، بعدما اضطلعت بجهود مكثفة للتوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، وُقّعت في منتصف يونيو الماضي، وكان يُعوّل عليها في وضع حد للنزاع، قبل أن تنهار سريعاً، لتعود المخاوف من تجدد المواجهة إلى الواجهة.

ورغم توقف الضربات العسكرية الأميركية على إيران منذ مطلع سبتمبر الماضي، لا تزال احتمالات استئناف الأعمال العدائية حاضرة في المشهد الإيراني، في ظل غياب تسوية سياسية تنهي الأزمة وتضمن استقراراً طويل الأمد.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للصحفيين، الثلاثاء، إن بلاده تعيش مع احتمال تجدد المواجهات "ليلاً ونهاراً"، مضيفاً أن هذا الاحتمال لا يمكن استبعاده "حتى في اللحظة التي نتحدث فيها الآن".

وتكتسب زيارة منير أهمية إضافية لتزامنها مع تحركات دبلوماسية روسية موازية، إذ وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الإثنين، في خطوة تعكس سعي موسكو بدورها إلى تعزيز حضورها في جهود الوساطة وطرح نفسها طرفاً قادراً على المساهمة في احتواء النزاع.

وتُعد هذه الزيارة الخامسة لمنير إلى إيران منذ وقف إطلاق النار. وخلال زيارته السابقة، عقد لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، فضلاً عن وزير الخارجية عباس عراقجي.

وكان عراقجي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار قد بحثا، خلال اتصال هاتفي الأحد، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، مع التركيز على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفي مؤشر إلى استمرار تمسك إسلام آباد بخيار الوساطة، أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الإثنين، مواصلة بلاده جهودها لاحتواء التصعيد والإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران.

وشدد المسؤول العسكري على أن اتساع نطاق المواجهات في الشرق الأوسط لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكداً أن تسوية الخلافات تمر عبر الدبلوماسية والمفاوضات، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحرك سياسي يمنع انزلاق المنطقة مجدداً إلى مواجهة أوسع.