من بيروت إلى طهران، لقاءٌ لافت يجمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، على هامش مشاركة الأخير في مؤتمر الوحدة الإسلامية.
في توقيت إقليمي دقيق، استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الشيخ علي الخطيب، الذي يزور العاصمة الإيرانية للمشاركة في أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية.
ووصل الخطيب إلى طهران على رأس وفد لبناني، للمشاركة في المؤتمر الذي انطلقت أعماله في 27 آب، تحت عنوان «الوحدة الإسلامية في فكر الإمام الشهيد»، بمشاركة مئات الشخصيات والوفود من إيران وعدد من الدول الإسلامية.
وبحسب وكالة «إرنا» الإيرانية، جمع اللقاء بين عراقجي والخطيب، من دون أن تُكشف حتى الآن تفاصيل المحادثات أو طبيعة الملفات التي تناولها الجانبان.
ويأتي اللقاء في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، ما يضفي عليه دلالات سياسية تتجاوز الإطار البروتوكولي للزيارة والمشاركة في المؤتمر.
ويشارك في المؤتمر نحو 600 شخصية وضيف من قرابة 40 دولة، وسط نقاشات تتناول قضايا الوحدة الإسلامية والتقارب بين المسلمين، إضافة إلى ملفات السلام والأمن والتحديات السياسية التي تواجه المنطقة.
ويبقى السؤال: هل حمل لقاء عراقجي والخطيب رسائل تتصل بالوضع اللبناني والإقليمي، أم اقتصر على بحث قضايا المؤتمر والوحدة الإسلامية؟











