عاجل
ترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب الله
عراقجي والخطيب في طهران... ماذا دار خلف الأبواب؟

عراقجي والخطيب في طهران... ماذا دار خلف الأبواب؟

·1 د قراءة

من بيروت إلى طهران، لقاءٌ لافت يجمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، على هامش مشاركة الأخير في مؤتمر الوحدة الإسلامية.

في توقيت إقليمي دقيق، استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الشيخ علي الخطيب، الذي يزور العاصمة الإيرانية للمشاركة في أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية.

ووصل الخطيب إلى طهران على رأس وفد لبناني، للمشاركة في المؤتمر الذي انطلقت أعماله في 27 آب، تحت عنوان «الوحدة الإسلامية في فكر الإمام الشهيد»، بمشاركة مئات الشخصيات والوفود من إيران وعدد من الدول الإسلامية.

وبحسب وكالة «إرنا» الإيرانية، جمع اللقاء بين عراقجي والخطيب، من دون أن تُكشف حتى الآن تفاصيل المحادثات أو طبيعة الملفات التي تناولها الجانبان.

ويأتي اللقاء في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، ما يضفي عليه دلالات سياسية تتجاوز الإطار البروتوكولي للزيارة والمشاركة في المؤتمر.

ويشارك في المؤتمر نحو 600 شخصية وضيف من قرابة 40 دولة، وسط نقاشات تتناول قضايا الوحدة الإسلامية والتقارب بين المسلمين، إضافة إلى ملفات السلام والأمن والتحديات السياسية التي تواجه المنطقة.

ويبقى السؤال: هل حمل لقاء عراقجي والخطيب رسائل تتصل بالوضع اللبناني والإقليمي، أم اقتصر على بحث قضايا المؤتمر والوحدة الإسلامية؟