شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات سياسية ووزارية ودبلوماسية، ركّز خلالها رئيس الجمهورية جوزاف عون على الوحدة الوطنية والتمسّك بمؤسسات الدولة، محذرًا من الانقسامات الداخلية، ومؤكدًا أن «إذا وقع البلد فلن ينجو أحد».
وخلال لقائه اللجنة العليا لمتابعة مقررات ملتقى البقاع «إنماء وانتماء»، أكد عون متابعة مطالب المنطقة، ولا سيما نفق بيروت–البقاع، واستكمال الأوتوستراد العربي، ودعم الجامعة اللبنانية ومعالجة الملفات البيئية والإنمائية.
وأشاد عون بمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، خصوصًا تمسّكه باتفاق الطائف ودور المؤسسة العسكرية والسلم الأهلي.
وفي ملف الجنوب، شدد على أن الأولويات هي تحرير الأرض وإعادة الأسرى والإعمار وعودة النازحين، معتبرًا أن الحرب لن تؤدي إلا إلى مزيد من المآسي والخراب، وأن التفاوض هو المسار المعتمد للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل.
كما بحث عون مع وزيري الداخلية أحمد الحجار والخارجية يوسف رجّي الوضع الأمني، ودعم الجيش وقوى الأمن، ومستقبل «اليونيفيل» في الجنوب مع اقتراب انتهاء ولايتها، إلى جانب عدد من الملفات الدبلوماسية.













