يُعدّ فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ يتسبب بحالات صحية شديدة وغالباً ما يكون مميتاً في حال عدم السيطرة عليه مبكراً. وترتبط معظم حالات تفشي الفيروس بانتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان، خصوصاً عبر الخفافيش وبعض الحيوانات البرية، قبل أن ينتقل لاحقاً بين البشر عبر سوائل الجسم المختلفة مثل الدم والقيء والسائل المنوي.
وتبدأ أعراض المرض عادة بالحمى والصداع والإرهاق وآلام العضلات، ثم قد تتطور إلى القيء والإسهال والطفح الجلدي، وصولاً إلى النزيف الداخلي والخارجي في بعض الحالات المتقدمة. ويشير خبراء الصحة إلى أن هناك أربع سلالات رئيسية من الفيروس تصيب البشر، أبرزها سلالة زائير والسودان وبونديبوغيو وغابة تاي.
وفي إطار مكافحة المرض، اعتمدت الجهات الصحية العالمية لقاحين للوقاية من الفيروس هما “إرفيبو” و”زابدينو”، وسط تأكيدات بأن سرعة التشخيص والعزل واتباع الإجراءات الوقائية تبقى من أبرز الوسائل للحد من انتشار العدوى وتقليل معدلات الوفاة.









