عاجل
كاتس: الواقع الذي فرضناه في لبنان قد يقود مستقبلاً إلى اتفاق سلام معهكاتس: سنبقى في المنطقة الأمنية بلبنان وتشمل قلعة الشقيف حتى الخط الأصفر مع منع عودة السكان إليهاالحكومة الإسرائيلية: المفاوضات مع لبنان في واشنطن اتفقت على "إبعاد حزب الله عن المعادلة" وهي إنجاز غير مسبوقالحرس الثوري الإيراني يصف اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل بـ"المرفوض"أ.ف.ب عن مسؤول بـ"حزب الله": أبلغنا السلطات اللبنانية برفض اتفاق وقف النار مع إسرائيلصافرات الانذار لا تتوقف بالشمال الاسرائيلي وأنباء عن انفجارات عنيفة في هذه الأثناء بسبب هجوم مسيرات من حزب اللهالرئيس عون: الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو الفرصة الاخيرة والا فليتحمل كل فريق مسؤولياتهرئيس الأركان الإسرائيلي: الجزء الأكبر من قدرات وإمكانات الجيش الإسرائيلي موجود في الساحة الشمالية، وأضعفنا حزب الله الذي يُعد مركز الثقل الإيرانيكاتس: الواقع الذي فرضناه في لبنان قد يقود مستقبلاً إلى اتفاق سلام معهكاتس: سنبقى في المنطقة الأمنية بلبنان وتشمل قلعة الشقيف حتى الخط الأصفر مع منع عودة السكان إليهاالحكومة الإسرائيلية: المفاوضات مع لبنان في واشنطن اتفقت على "إبعاد حزب الله عن المعادلة" وهي إنجاز غير مسبوقالحرس الثوري الإيراني يصف اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل بـ"المرفوض"أ.ف.ب عن مسؤول بـ"حزب الله": أبلغنا السلطات اللبنانية برفض اتفاق وقف النار مع إسرائيلصافرات الانذار لا تتوقف بالشمال الاسرائيلي وأنباء عن انفجارات عنيفة في هذه الأثناء بسبب هجوم مسيرات من حزب اللهالرئيس عون: الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو الفرصة الاخيرة والا فليتحمل كل فريق مسؤولياتهرئيس الأركان الإسرائيلي: الجزء الأكبر من قدرات وإمكانات الجيش الإسرائيلي موجود في الساحة الشمالية، وأضعفنا حزب الله الذي يُعد مركز الثقل الإيراني
قلعة الشقيف تحت النار مجدداً... معركة على رمز تاريخي واستراتيجي في جنوب لبنان

قلعة الشقيف تحت النار مجدداً... معركة على رمز تاريخي واستراتيجي في جنوب لبنان

·1 د قراءة

أعادت التطورات العسكرية الأخيرة في جنوب لبنان قلعة الشقيف إلى واجهة الأحداث، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته في منطقة الشقيف ووادي السلوقي، مؤكداً سيطرته على القلعة التي تُعد من أبرز المعالم التاريخية والأثرية اللبنانية.

وتقع قلعة الشقيف، المعروفة أيضاً باسم "بوفور"، على تلة ترتفع أكثر من 700 متر فوق سطح البحر قرب بلدة أرنون، وتشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية والجليل الأعلى، ما منحها عبر التاريخ أهمية عسكرية واستراتيجية استثنائية.

وتعرضت القلعة خلال الأيام الماضية لقصف وأضرار جديدة، بعدما كانت قد حصلت عام 2024 على "الحماية المعززة" بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة على مصير أحد أهم المواقع التراثية في لبنان.

من العهد الروماني إلى صراعات العصر الحديث

تشير الروايات التاريخية إلى أن جذور القلعة تعود إلى العهد الروماني، قبل أن يوسّع الصليبيون بناءها في القرن الثاني عشر، فيما شهدت لاحقاً أعمال ترميم في عهد الأمير فخر الدين المعني الثاني.

وخلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، تحولت القلعة إلى ساحة معركة شرسة بين القوات الإسرائيلية والمقاتلين الفلسطينيين في ما عُرف بـ معركة الشقيف، قبل أن تستخدمها إسرائيل موقعاً عسكرياً طوال فترة احتلال الجنوب حتى الانسحاب عام 2000.

وبعد التحرير، خضعت القلعة لأعمال ترميم واسعة لتستعيد مكانتها كوجهة سياحية وثقافية بارزة في جنوب لبنان.

أهمية تتجاوز البعد التاريخي

يرى خبراء عسكريون أن السيطرة على قلعة الشقيف تمنح أفضلية ميدانية كبيرة بسبب إشرافها على مساحات واسعة من جنوب لبنان، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها، ما يفسر تكرار المعارك حولها منذ عقود.

وفي ظل التصعيد الحالي، عادت القلعة لتكون نقطة مواجهة مركزية بين إسرائيل وحزب الله، وسط تحذيرات لبنانية من استهداف المعالم الأثرية والتراثية وما يمثله ذلك من تهديد للإرث الثقافي الوطني.