عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
كتبت سيدة نعمة:الفدرالية... الحل السحري للبنان؟

كتبت سيدة نعمة:الفدرالية... الحل السحري للبنان؟

سيدة نعمة
سيدة نعمة
·2 د قراءة
الفدرالية... الحل السحري للبنان؟ في بلدٍ كلبنان، حيث يتعدّد الانتماء الطائفي والديني، وخصوصًا بعد الحرب الأخيرة، تحوّل مفهوم “التعايش” من مساحة غنى إلى مساحة توتّر. ليس لأن فئة تسعى بالضرورة إلى إلغاء الأخرى، بل لأن الهويّات نفسها متعدّدة. وهذا التنوّع، الذي يفترض أن يكون مصدر قوة، تحوّل في ظل غياب إدارة عادلة إلى عامل انقسام وتعميق للطائفية. من هنا يبرز السؤال: كيف يمكن لدولة متعددة كهذه، وصغيرة أيضًا أن تنظّم اختلافاتها من دون أن تنفجر؟ فبرز مصطلح "الفدرالية" في السنوات الأخيرة وخصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة من التغيّرات الجيوسياسية في لبنان والمنطقة، وطرح كحلّ سياسي للمشاكل التي تواجه البلد، فما هي الفيدرالية؟ غالباً ما يرتبط هذا الطرح بهواجس الأقليات التي تسعى إلى حماية خصوصياتها في مواجهة أكثرية تعتبرها مهيمنة. فالفدرالية، في هذا السياق، لا تعني بالضرورة الانفصال، بل يمكن أن تكون إطاراً لإعادة تنظيم العلاقة بين مكوّنات الدولة بطريقة تضمن حقوق الجميع. وهي تقوم على مبدأ أساسي وهو "توزيع السلطة بدل احتكارها"، بما يسمح لكل مجموعة بإدارة شؤونها ضمن كيان موحّد. أمّا جوهر النظام الفدرالي يقوم على تولّي الحكومات المحلية كلّ القضايا التي تخصّ المواطنين، بحيث لا تطغى سلطة على أخرى، ولا تُلغى خصوصية أي مكوّن. إلى جانب ذلك، يتميّز النظام الفدرالي بوجود دستور يضمن هذا التوازن ويحميه، فلا يمكن لأي جهة أن تعدّل الصلاحيات بشكل أحادي. كما يمنح هذا النظام المجموعات المختلفة حق إدارة شؤونها، ما يخفف من الاحتقان الناتج عن الشعور بالتهميش أو الإقصاء. لكن، هل يرتبط المبدأ الفدرالي بالديمقراطية؟ الجواب هو نعم طبعًا، إذ تستمد جميع مستويات الحكم شرعيتها من الدستور ومن إرادة الشعب عبر الانتخابات. ولا تقتصر الديمقراطية هنا على اختيار ممثلين، بل تشمل أيضاً احترام القانون وتوزيع السلطة بشكل عادل. كما يضمن النظام الفدرالي تمثيل مختلف المجموعات داخل مؤسسات القرار، ما يعزز المشاركة ويحدّ من الإقصاء السياسي. كذلك، يشكّل وجود مرجعية قضائية مستقلة عنصراً أساسياً في هذا النظام، إذ تتولى الفصل في النزاعات بين السلطات المختلفة، ما يحول دون تحوّل الخلافات إلى أزمات سياسية مفتوحة. وهنا يبرز السؤال الأهم، هل ينجح لبنان في تطبيق هذا النموذج؟ نظريًّا نعم، فقد برزت تجارب دول عدة نجاح هذا النموذج في إدارة التنوّع. فالولايات المتحدة وألمانيا وكندا والإمارات العربية المتحدة والبرازيل، كلها أمثلة على دول اعتمدت الفدرالية كوسيلة لتنظيم العلاقة بين مكوناتها المختلفة. وقد جاءت الفدرالية في بعض هذه الحالات نتيجة اتحاد كيانات منفصلة، كما في الولايات المتحدة، أو كردّ على تنوّع داخلي، كما في كندا وبلجيكا. وتختلف آليات التطبيق من دولة إلى أخرى، ففي بعض الأنظمة تكون الصلاحيات واضحة ومنفصلة، بينما في أخرى تكون متداخلة، كما في ألمانيا، حيث تتولى الحكومة المركزية التشريع في مجالات عدة، بينما تقوم الولايات بتنفيذها. في النهاية، لا تبدو الفدرالية حلاً سحرياً، بقدر ما هي محاولة لإعادة صياغة العلاقة بين مكونات الدولة على أسس أكثر توازناً. وفي بلد كلبنان حيث تتماهى السياسة بالطائفة، يظلّ التحدي الحقيقي ليس في اختيار النظام بحد ذاته، بل في القدرة على تطبيقه بعدالة ومن دون تحويله إلى أداة جديدة للانقسام. ومع استمرار الأزمات وتعمّق الانقسامات والدخول بأزمات وحروب بسبب فئة واحدة، يطرح السؤال نفسه بإلحاح: هل سيستطيع لبنان أن يبتكر نموذجاً خاصاً به، ويستفيد من تجارب العالم من دون أن ينسخها؟