عاجل
القوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلينالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلين
كتبت سيدة نعمة: طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف

كتبت سيدة نعمة: طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف

سيدة نعمة
سيدة نعمة
·2 د قراءة
طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف بين صاروخٍ وقنبلةٍ وغارة، لا يُقاس الزمن بالدقائق… بل بعدد الأرواح التي تُفقد، وبطفولةٍ تُنتزع فجأة من بين الركام. في هذه الحروب التي لا تنتهي، وفي دوّامة الأزمات المتسارعة، تسقط كل التحليلات السياسية، وتفقد الحسابات معناها، فيما تبقى الحقيقة واحدة: الأطفال هم أول الضحايا. في عشر دقائق فقط، 160 غارة إسرائيلية حوّلت مناطق كاملة إلى آثار دمار وغبار، وقتلت مئات الأشخاص، تاركةً خلفها مشهداً لا يجسّد سوى النهاية. السؤال الذي طرحته على نفسي في هذه اللحظات، "أين الأطفال؟" وكيف سيتشافى كل طفل في هذه المناطق المنكوبة؟ وأثناء نقاشي مع صديق لي وهو اختصاصي نفسي أتاني الجواب، وقال "في الحروب، لا يكون الأطفال في مكان واحد يمكن تحديده، بل يكونون في كل الأمكنة الهشّة، في الطرقات، في المستشفيات. لكن الأهم أنهم، نفسياً، يكونون في حالة ضياع عميق. فالطفل لا يدرك الحرب كصراع سياسي، بل يختبرها كخطر مباشر يهدد وجوده، وكصدمة تفقده الإحساس بالأمان الذي يُفترض أن يكون ثابتاً في حياته". أما عن كيفية تعافيهم، فقال: "لا توجد إجابة واحدة تنطبق على الجميع. فالتعافي مسار طويل ومعقّد، يختلف من طفل إلى آخر تبعاً للظروف المحيطة به. إلا أن العامل الحاسم الأول هو وجود شخص بالغ يمنح الطفل شعوراً بالأمان والاحتواء، كأحد الوالدين أو مقدّم رعاية ثابت. فالعلاقة الآمنة تشكّل حجر الأساس لأي تعافٍ نفسي". وتابع: "كما أن إعادة قدر من الاستقرار إلى حياة الطفل، ولو بشكل بسيط، كتوفر مكان آمن وروتين يومي، تساعد في تهدئة الجهاز العصبي الذي يكون في حالة استنفار دائم. كذلك، يحتاج الأطفال إلى مساحة للتعبير عن مشاعرهم، سواء بالكلام أو بالرسم أو اللعب، إذ إن كبت الصدمة قد يؤدي إلى آثار نفسية أعمق على المدى الطويل". وشدد على أنه "لا يقل أهمية عن ذلك، التدخل النفسي المبكر، الذي يسهم في الحد من تطور اضطرابات مثل القلق المزمن، الكوابيس، أو اضطرابات السلوك. ورغم ذلك، يجب الإقرار بأن بعض الأطفال سيحملون آثار هذه التجارب لسنوات، وقد تظهر لديهم صعوبات في التركيز، أو شعور دائم بالخوف، أو تعلق مفرط بمن يمنحهم الأمان". في المحصلة، الأطفال لا ينسون الحروب بسهولة، ولا يتجاوزونها بالمعنى البسيط للكلمة، بل يتعلمون التكيّف مع آثارها. ويبقى الفارق الأساسي مرتبطاً بمدى توفر بيئة حاضنة، ودعم نفسي واجتماعي يساعدهم على استعادة شعورهم بالأمان، وبإمكانية العيش في عالم أقل تهديداً. ختامًا، لا تختصر هذه المشاهد أرقاماً ولا عناوين عابرة، بل تختصر جيلاً كاملاً يدفع ثمن حروب لا يفهمها. بين القصف والخوف والفقدان، تُنتزع الطفولة، ويُترك الأطفال لمواجهة صدمة أكبر من قدرتهم على الاستيعاب، في عالم وبلد يفترض أن يحميهم لا أن يخذلهم. ويبقى السؤال الأثقل: ماذا بعد؟ ليس فقط كيف تنتهي الحروب، بل كيف يمكن ترميم ما كُسر في داخل هؤلاء الأطفال. فالمعركة الحقيقية لا تنتهي مع توقف القصف، بل تبدأ مع إعادة بناء الإنسان، نفسياً وإنسانياً، فإنقاذ الطفولة اليوم هو الشرط الأساسي لأي مستقبل أقل عنفاً وأكثر إنسانية.