عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
كتبت سيدة نعمة: طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف

كتبت سيدة نعمة: طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف

سيدة نعمة
سيدة نعمة
·2 د قراءة
طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف بين صاروخٍ وقنبلةٍ وغارة، لا يُقاس الزمن بالدقائق… بل بعدد الأرواح التي تُفقد، وبطفولةٍ تُنتزع فجأة من بين الركام. في هذه الحروب التي لا تنتهي، وفي دوّامة الأزمات المتسارعة، تسقط كل التحليلات السياسية، وتفقد الحسابات معناها، فيما تبقى الحقيقة واحدة: الأطفال هم أول الضحايا. في عشر دقائق فقط، 160 غارة إسرائيلية حوّلت مناطق كاملة إلى آثار دمار وغبار، وقتلت مئات الأشخاص، تاركةً خلفها مشهداً لا يجسّد سوى النهاية. السؤال الذي طرحته على نفسي في هذه اللحظات، "أين الأطفال؟" وكيف سيتشافى كل طفل في هذه المناطق المنكوبة؟ وأثناء نقاشي مع صديق لي وهو اختصاصي نفسي أتاني الجواب، وقال "في الحروب، لا يكون الأطفال في مكان واحد يمكن تحديده، بل يكونون في كل الأمكنة الهشّة، في الطرقات، في المستشفيات. لكن الأهم أنهم، نفسياً، يكونون في حالة ضياع عميق. فالطفل لا يدرك الحرب كصراع سياسي، بل يختبرها كخطر مباشر يهدد وجوده، وكصدمة تفقده الإحساس بالأمان الذي يُفترض أن يكون ثابتاً في حياته". أما عن كيفية تعافيهم، فقال: "لا توجد إجابة واحدة تنطبق على الجميع. فالتعافي مسار طويل ومعقّد، يختلف من طفل إلى آخر تبعاً للظروف المحيطة به. إلا أن العامل الحاسم الأول هو وجود شخص بالغ يمنح الطفل شعوراً بالأمان والاحتواء، كأحد الوالدين أو مقدّم رعاية ثابت. فالعلاقة الآمنة تشكّل حجر الأساس لأي تعافٍ نفسي". وتابع: "كما أن إعادة قدر من الاستقرار إلى حياة الطفل، ولو بشكل بسيط، كتوفر مكان آمن وروتين يومي، تساعد في تهدئة الجهاز العصبي الذي يكون في حالة استنفار دائم. كذلك، يحتاج الأطفال إلى مساحة للتعبير عن مشاعرهم، سواء بالكلام أو بالرسم أو اللعب، إذ إن كبت الصدمة قد يؤدي إلى آثار نفسية أعمق على المدى الطويل". وشدد على أنه "لا يقل أهمية عن ذلك، التدخل النفسي المبكر، الذي يسهم في الحد من تطور اضطرابات مثل القلق المزمن، الكوابيس، أو اضطرابات السلوك. ورغم ذلك، يجب الإقرار بأن بعض الأطفال سيحملون آثار هذه التجارب لسنوات، وقد تظهر لديهم صعوبات في التركيز، أو شعور دائم بالخوف، أو تعلق مفرط بمن يمنحهم الأمان". في المحصلة، الأطفال لا ينسون الحروب بسهولة، ولا يتجاوزونها بالمعنى البسيط للكلمة، بل يتعلمون التكيّف مع آثارها. ويبقى الفارق الأساسي مرتبطاً بمدى توفر بيئة حاضنة، ودعم نفسي واجتماعي يساعدهم على استعادة شعورهم بالأمان، وبإمكانية العيش في عالم أقل تهديداً. ختامًا، لا تختصر هذه المشاهد أرقاماً ولا عناوين عابرة، بل تختصر جيلاً كاملاً يدفع ثمن حروب لا يفهمها. بين القصف والخوف والفقدان، تُنتزع الطفولة، ويُترك الأطفال لمواجهة صدمة أكبر من قدرتهم على الاستيعاب، في عالم وبلد يفترض أن يحميهم لا أن يخذلهم. ويبقى السؤال الأثقل: ماذا بعد؟ ليس فقط كيف تنتهي الحروب، بل كيف يمكن ترميم ما كُسر في داخل هؤلاء الأطفال. فالمعركة الحقيقية لا تنتهي مع توقف القصف، بل تبدأ مع إعادة بناء الإنسان، نفسياً وإنسانياً، فإنقاذ الطفولة اليوم هو الشرط الأساسي لأي مستقبل أقل عنفاً وأكثر إنسانية.