عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
كتب د. هادي مُراد:لبنان بين فكيّ الهيمنة: إيران واسرائيل وجهان لعملة واحدة!

كتب د. هادي مُراد:لبنان بين فكيّ الهيمنة: إيران واسرائيل وجهان لعملة واحدة!

د. هادي مراد
د. هادي مراد
·1 د قراءة
كتب د. هادي مُراد: لبنان بين فكيّ الهيمنة: إيران واسرائيل وجهان لعملة واحدة! ثمّة خطأ شائع يتكرر في كل نقاش سياسي في منطقتنا: إذا كنت ضد عدوان جهة ما، فأنت تلقائيًا مع الجهة الأخرى. هذه الثنائية السطحية تختزل الواقع وتخدم طرفين لا يختلفان كثيرًا في الجوهر، مهما اختلفت الشعارات. الحقيقة التي يحاول كثيرون تجاهلها هي أن إيران وإسرائيل، رغم عدائهما المعلن، تلتقيان في نتائج أفعالهما على الأرض. إسرائيل قتلت أطفال لبنان وفلسطين، ولا يحتاج هذا إلى دليل أو نقاش. لكن في المقابل، إيران – عبر سياساتها وتدخلاتها – شاركت في قتل أطفال سوريا، وأسهمت في تدمير مجتمعات عربية بأكملها. الضحية في الحالتين واحدة: الإنسان العربي، الذي يدفع ثمن صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل. لبنان كان ولا يزال ساحة مفتوحة لهذا الصراع. تعرّض لاحتلال إسرائيلي دمّر أرضه وشرّد أهله، وترك جرحًا عميقًا في ذاكرته الوطنية. لكن هذا الاحتلال نفسه تحوّل لاحقًا إلى ذريعة استُخدمت لتبرير استمرار واقع غير صحي في الداخل، حيث تم احتكار القرار داخل الطائفة الشيعية، وتقييد الحياة السياسية تحت عنوان “المقاومة”. في المقابل، لم تكن إيران يومًا حريصة على استقرار لبنان بقدر حرصها على توظيفه في صراعاتها الإقليمية. تدخلت في شؤون دول عربية، دعمت حروبًا، وأسهمت في تدمير بنى دول ومجتمعات. والأخطر أن الجزء الأكبر من أدواتها العسكرية وُجّه نحو الداخل العربي، لا نحو إسرائيل، ما يكشف خللًا عميقًا في أولوياتها الحقيقية. لذلك، القول إن إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة ليس شعارًا انفعاليًا، بل قراءة واقعية لسلوك قوتين تتغذيان من ضعف المنطقة وتفككها. كلاهما لا يريد قيام دولة لبنانية قوية مستقلة، ولا عالمًا عربيًا مستقرًا. كلاهما يجد مصلحته في بقاء الأزمات مفتوحة. نحن، كشيعة لبنانيين، لسنا مضطرين للاختيار بين مشروعين يختزلاننا ويستخدماننا. نريد لبنانًا سيدًا، حرًا، معافى من كل وصاية اسرائيلية أو إيرانية، لا شرقية ولا غربية. نريد دولة تحتضن جميع أبنائها، لا ساحة لتصفية الحسابات. نريد هوية عربية واضحة، وانتماءً وطنيًا صادقًا، يضع مصلحة الناس فوق أي اعتبارات أخرى. لبنان لا يُبنى بالاصطفاف خلف هذا المحور أو ذاك، بل بإرادة أبنائه في استعادة دولتهم من كل من صادرها، أيًا كان اسمه أو شعاره.