عاجل
ترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيستترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيست
كتب شادي هيلانة: حمادة لـ"الحقيقة": برّي يطمئن الأميركيين… لكن لا قدرة له على إلزام الحزب

كتب شادي هيلانة: حمادة لـ"الحقيقة": برّي يطمئن الأميركيين… لكن لا قدرة له على إلزام الحزب

·2 د قراءة

حمادة لـ"الحقيقة": برّي يطمئن الأميركيين… لكن لا قدرة له على إلزام الحزب

في لحظة لبنانية شديدة الالتباس، تبدو الصورة أبعد بكثير من مجرد نقاش حول وقف إطلاق نار أو تفاهمات ميدانية عابرة.

فالمشهد، وفق ما يقرأه الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة، يرتبط مباشرة بموقع القرار الحقيقي داخل حزب الله، وبالحدود التي يقف عندها رئيس مجلس النواب نبيه برّي في مقاربة ملف التهدئة.

وفي حديث إلى موقع "الحقيقة"، يلفت حمادة إلى أن برّي ما يزال بانتظار جواب نهائي من الحزب حيال الالتزام بوقف إطلاق النار، غير أن المؤشرات الصادرة عن إعلام الحزب تعكس توجهًا معاكسًا تمامًا، إذ يجري التعامل مع الطرح الأميركي بوصفه "فخًا" نجح "حزب الله" حتى الآن في تفادي الوقوع داخله، فيما يُنظر إلى أي هدنة شاملة باعتبارها محاولة لتقييد حركة الحزب لا أكثر.

ومن هذه الزاوية، يرى الحزب نفسه غير معني بأي وقف شامل للنار طالما أن الاحتلال الإسرائيلي قائم، وبالتالي لا يجد نفسه ملزمًا بأي ترتيبات قد تنتج من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية أو من الضغوط الأميركية المتصاعدة في واشنطن.

ويشرح حمادة أن جوهر موقف الحزب يقوم على إبقاء باب الاشتباك مفتوحًا، ولو ضمن مستوى منخفض الإيقاع، لأن الإقفال الكامل للجبهة يعني عمليًا خسارة ورقة استراتيجية أساسية.

هنا تحديدًا، يصبح برّي عاجزًا عن انتزاع تعهد حاسم، لأن القرار النهائي لا يُتخذ في بيروت، انما يرتبط مباشرة بالحسابات الإيرانية، وعندما تصدر الإشارة من طهران، بحسب حمادة، سيعبر الحزب فوق كل الاعتبارات الداخلية، متجاوزاً برّي والحكومة والدولة بأكملها، لتنفيذ ما ينسجم مع خيارات "ولاية الفقيه".

وفي المقابل، يحاول رئيس المجلس من خلال رسائله السياسية إبلاغ الإدارة الأميركية بأنه ليس الجهة التي تعرقل أي تسوية محتملة.

بالتوازي، ارتفع منسوب التصعيد السياسي داخل خطاب الحزب، حيث ذهب نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، أبعد من ذلك، ملوّحاً بخيار "الشارع" في مواجهة السلطة، ومؤكدًا أن هذا الخيار بات مطروحًا وقريبًا.

ويعتبر حمادة أن هذه التهديدات ليست جديدة في أدبيات الحزب، انما تأتي امتدادًا لمسار تصعيدي سبق أن ظهر على ألسنة قيادات عدة، بعضها تحدث صراحة عن احتمالات تتجاوز الحرب الأهلية التقليدية نحو سيناريوهات داخلية أكثر خطورة وقسوة.

وبرأيه، لا يمكن التقليل من وقع هذه الرسائل، لأن الحزب يمتلك القدرة الفعلية على ضرب الاستقرار الداخلي متى أراد، وبأدوات لا تحتاج إلى جهد كبير لإرباك مناطق حساسة، وخصوصًا بيروت ذات الغالبية السنية.

وفي توصيفه للمشهد الميداني، يؤكد حمادة أن لبنان لا يعيش مرحلة "ما بعد الحرب" كما يُروج، انما يقف عمليًا في قلبها، ولو ضمن وتيرة منخفضة نسبيًا، فالحروب الطويلة كما يقول، لا تسير دائمًا على إيقاع واحد، بل ترتفع حدتها حينًا وتنخفض حينًا آخر، من دون أن تتوقف فعليًا.

ويشير إلى أن إعلان وقف إطلاق النار في 17 نيسان الماضي لم يؤدِ إلى وقف النار بالمعنى الكامل، انما اقتصر على خفض مستوى التصعيد، فيما بقيت قواعد الاشتباك على حالها تقريبًا.

فالضربات الإسرائيلية لا تزال مستمرة على القرى والبلدات الجنوبية، ورقعة الاستهداف تتوسع تدريجياً داخل ما يُعرف بـ"الحزام الأصفر"، في وقت لم تنسحب فيه إسرائيل من المواقع التي وصلت إليها ، سواء في الجنوب أو حتى في المناطق الممتدة شمال الليطاني حتى هذه اللحظة.