عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب غسان بركات:أميركا وإسرائيل، إيران وحزب الله: حربٌ بين المجرمين والأغبياء!

كتب غسان بركات:أميركا وإسرائيل، إيران وحزب الله: حربٌ بين المجرمين والأغبياء!

غسان بركات
غسان بركات
·2 د قراءة
أميركا وإسرائيل، إيران وحزب الله، حربٌ بين المجرمين والأغبياء! غسان بركات على وتر نجم التطوّرات الأمنية والعسكرية المتسارعة التي تحصل على أرض الواقع في لبنان وإيران، وبسبب أصوات الصواريخ والطائرات الحربية ومشهدية غبار البارود التي تدفع لبنان نيابياً نحو خيار نجم التمديد، وعلى وقع نجم العنتريات للأمين العام الشيخ نعيم قاسم الإيراني غير المؤتمن على أرواح وأرزاق الطائفة الشيعية سوى الحرص على الأمانة للعمالة للحرس الثوري، والولاء والطاعة «لبيك خامنئي»، بعدما انتقل الأخير اغتيالاً إلى دنيا الأبدية، وعلى ضوء المبادرة الفرنسية لوقف الحرب التي هي بمثابة طبخة بحص والتي رُفضت من قبل نجم العصابات في حزب الله الإيراني ومن وراءه نجم الإجرام في الحرس الثوري، وعلى وقع نجم المسيّرات الإسرائيلية ومطاردتها لضباط الحرس الثوري بعد اغتيالهم داخل غرفهم في فنادق الحازمية والروشة، وعلى وقع نجم التحذيرات للناطق الرسمي للجيش الإسرائيلي بضرورة إخلاء جنوب الليطاني وكافة مناطق الضاحية الجنوبية، ليُترجم هذا التحذير على أرض الواقع بمشهدية لصورة نزوح مئات الآلاف من الطائفة الشيعية واللجوء إلى المدارس وشطآن البحر على كورنيش المنارة والروشة ورملة البيضاء وأحراش المنتزهات، وافتراش الأرصفة وقوارع الطرقات، والمعاناة من عدم وجود دورات مياه يمكن استخدامها في أماكن النزوح، وهذا يُعد قمة الذل والمهانة للإنسانية، ليقابله تقليداً «هيهات منا الذلة» نجم «الجعجعة المضحكة» في حزب الله الإيراني، وذلك بعد إطلاق الأخير تحذيره لسكان مستوطنات الشمال يُطلب منهم إخلاء جميع المستوطنات الواقعة على عمق 5 كلم من خط الحدود، والتي تُرجمت إلى مشهدية لصورة أعدائنا المستوطنين الإسرائيليين المؤمن لهم مستشفيات تحت الأرض وملاجئ إيواء يبيتون فيها بضع ساعات ومجهزة بكل وسائل الراحة ومستلزمات الحياة. كل تلك النجوم اجتمعت مع نجم الفشل المزدوج: الأول بعد عملية الإنزال للكوماندوس الإسرائيلي في بلدة النبي شيت والنبش في جبانة آل شكر بعد الفشل في إيجاد رفات الطيار رون أراد، والتي استغرقت عملية النبش تلك ساعة واحدة من الوقت، لتنسحب بعدها مجموعة الكوماندوس بسلام على متن طوافة كانت بانتظارهم. والفشل الثاني: «الله يهدك يا إسرائيل»، بعد عملية التصدي المثيرة للجدل ضد الكوماندوس الإسرائيلي، بعدما قال الحزب وبيئته المنهارة إنهم أسروا وقتلوا العديد منهم، ليتبين بعد ساعات عدة أنه لا أسرى لديهم، وأن الذين قُتلوا هم من حزب الله وأبناء البلدة بنيران صديقة، بلغ عددهم 30 ومن بينهم ثلاثة عسكريين في الجيش اللبناني. بتقديري، الحروب التي تُخاض اليوم من إيران إلى لبنان هي بين المجرمين والأغبياء. فالنظام الإيراني الذي أتى عام 1979 وحكم ببدعة ولاية الفقيه قد انتهى، وهذه هي الحقيقة. أما بالنسبة لما يُسمى بحزب الله الإيراني، فالحرب التي يخوضها اليوم هي بناءً على أوامر من مشغليه في الحرس الثوري، وهي الحرب الأخيرة له. بدأت من «إسناد» غزة إلى «إسناد» إيران، والنتيجة انتحاره على «طريق القدس»، وتشتيت الطائفة الشيعية بين المدارس والطرقات، وتدمير الجنوب والبقاع من جديد، وتحويل الضاحية إلى خان يونس. ولكن هذه الحرب ستنتهي على اتفاقية توقيع سلام شامل وكامل بين لبنان وإسرائيل عنوانها السلام الدائم، شاء من شاء وأبى من أبى. ختاماً، كل الذي يحصل اليوم على الساحة اللبنانية أختصره بالمثل القائل: «عيشة الفهيم مع البهيم داء سقيم». هذا المثل خلاصة حكاية وطن عاش طويلاً بين فهيم يعرف معنى السيادة والدولة والكرامة والولاء فقط للوطن، وبهيم باع وطنه ولاءً للخارج بثمن بخس من الطائفية وبدع التكاليف الشرعية والمال النجس.