عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب غسان بركات:تهديدات المتأيرن قماطي... الهروب الى الأمام...!

كتب غسان بركات:تهديدات المتأيرن قماطي... الهروب الى الأمام...!

غسان بركات
غسان بركات
·3 د قراءة
تهديدات المتأيرن قماطي... الهروب الى الأمام...! ها شهر رمضان يغادرنا منكوب يئن من وجع الجروح والألم والأسى وانعدام الحلول، واستمرارية لمشهد القتل اليومي ومعاناة النزوح الذي شارف على المليون نسمة؛ وعلى طريق الوفاء والطاعة والخنوع لإيران، وبحبر العمالة لها، خرج المنفصل عن الواقع الحقيقي المتقمص بالإنتصارات المظفرة امين عام ميليشيا حزب الله الايراني الشيخ نعيم قاسم، برسالة مكتوبة لمقاتليه المؤدلجين للإنتحار الجماعي من أجل إيران، يطالبهم بتجديد الطاعة والولاء للمرشد الجديد المتواري عن الأنظار والسمع مجتبى خامنئي، طارحاً بكل ثقة لثلاث شروط تراجيدية بنشوة «دونكيشوتية» لوقف الحرب: «الانسحاب، الإعمار، وعودة النازحين»، وضمن افق مسدودة لأي حل، ما تزال الحركة الدبلوماسبة لإجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، الأول يريدها بقوة والثانية غير آبهة لها، وعلى متن مركب الأبدية إلتحاقاً بـ علي خامنئي، وضمن زلزال الإغتيالات الممنهجة التي تستهدف فيه إسرائيل كبار مسؤولي النظام الإيراني، وبضربة قاسمة وقاتلة، إغتالت إسرائيل الرجل الثاني في أعمدة الحكم الايراني السياسي المحنك ورجل المهمات الصعبة رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وبمقتله هذا سيشكل فراغاً قاتلاً يهدد الساحة الإيرانية بالفوضى العارمة، وإستكمالاً لمسلسل زلزال الإغتيالات، وبأسلوب فتاك وبشكل جماعي وبضربة واحدة، قتلت إسرائيل 300 ضابط من قوات الباسيج وعلى رأسهم قائدهم الأعلى غلام سليماني بعد تدمير جيشه القمعي معه، ما سيشكل هذا العمل، العد العكسي لانهيار نظام القمع والقتل والاعتقالات في الحرس الثوري، كل هؤلاء الاحداث وعناصرها، اجتمعت مع نجم العنتريات الفضفاضة لعضو المجلس السياسي في الحزب الإيراني محمود قماطي، في حديث إعلامي متلفز، حيث لوّح بالانقلاب على الدولة والبلد، متذرعًا بأن «لصبر الحزب حدودًا» وذلك تيمناً بالسيدة أم كلثوم «للصبر حدود»، ثم تابع كلامه بتشبيه الدولة اللبنانية بـ(«حكومة فيشي»، التي كانت تعتقل المقاومين وتعدمهم ثم تم إسقاطها وأُعدم الخونة فيها إن شاء الله ما نوصل لهون)، وذلك بحسب تعبيره.   بطريقة غريبة ومستهجنة، وبوقاحة سياسية غير مسبوقة، وعلى طريقة قمع الحرس الثوري للشعب الايراني، هدد القماطي الدولة اللبنانية بسفك الدماء والاعدامات تحت مسمى «تصفية الخونة»، بعدما اعلن «أن المواجهة المباشرة مع السلطة السياسية باتت حتمية».   بتقديري كلامه للقماطي هذا، ناجم عن حالة هيستيريا يعيشها بشكل يومي، ما سبب له عامل نفسي من قلق وتوتر بعد الفشل الذي حصل على الصعيدين الأقليمي والمحلي، وعندما يرى المرء تعابير وجه للقماطي وحدية كلامه، يدرك المرء تماماً ان هذا الرجل فاقد لاعصابه وتفكيره وتركيزه، بعدما استشعر بمفعول الهزيمة مرة ثانية في حرب «إسناد خامنئي» الراحل، فقماطي الذي لمس ان حزبه الإيراني المثخن بالهزائم الميدانية، يحاول اليوم افتعال حرائق داخلية ليواري حزبه خلف دخان انكساراته، وخاصة بعدما شاهد الضربات المتتالية، التي طالت رأس محور نظام الولاء والتبعية لملالي «الثيوقراطية» في إيران، وانهيار جميع الرؤوس الكبيرة فيها، وذلك بوتيرة سريعة وعلى رأسهم الإمام الخامنئي، وتدمير جميع مقرات ومراكز الاجهزة الامنية والعسكرية والصناعة العسكرية الإستراتيجية والتقليدية منها، وايضاً لمجريات الميدان في الجنوب بعد استفحال إسرائيل بقتالها مع حزب الله، والأخير فقد المئات من مقاتليه في ساحات المعارك معها، وبخاصة بعدما استطاعت إسرائيل النيل من قادة الحرس الثوري الذين كانوا يديرون الحزب واحداً تلو الآخر، بعدما تمكنت إسرائيل التوغل أكثر داخل القرى الحدودية، وعلى رأسهم بلدة الخيام واصبحت هي المتحكمة بمجريات الحرب هناك.   كل هذا عكس سلباً على سلوك عضو المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي اتجاه الآخرين، وبدأ برشقة صواريخ التخوين يمينا ويساراً، وذلك على مبدأ المثل الشعبي: "يا فرعون مين فرعنك؟ قلهن ما لقيت حداً يردني"، فالمتأيرن قماطي الذي هدد الدولة وخونها برفع اصبعه لم يردعه احد، وخاصة النيابات العامة التي لم تقم بدورها وتبادر إلى إستنابات قضائية بحقه والتحرك باستدعائه، والتحقيق معه على أقواله التي تنطوي على تهديد صريح بالقتل وتعريض السلم الأهلي للخطر.   ختاماً، عضو المجلس السياسي في الحزب الإيراني محمود قماطي والناطق باسم حزب «الخراب» الإيراني، مسوّق كاذب محترف للوهم والانكار من الواقع الحقيقي، فبهجومه على الدولة وتهديدها ونعتها بالعمالة الذي يتبعها هو وحزبه الإيراني، ما هي إلا للهروب الى الإمام من طامة المسؤولية الكبرى التي ابتلو بها لبنان بشكل عام، والطائفة الشيعية بشكل خاص، بعد ارسالهم الى حتفهم كوقود الى محارق الولاء والتبعية لعمائم الجهل والرجعية الدينية المتخلفة في إيران.