عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب غسان بركات:حزب الله لم يقرأ بنود مذكرة الهدنة الأميركية... سوى وقف إطلاق النار!

كتب غسان بركات:حزب الله لم يقرأ بنود مذكرة الهدنة الأميركية... سوى وقف إطلاق النار!

غسان بركات
غسان بركات
·3 د قراءة
حزب الله لم يقرأ بنود مذكرة الهدنة الأميركية... سوى وقف إطلاق النار! غسان بركات وسط أجواء التراشق السياسي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية، ورحلة الدبلوماسية للمفاوضات بينهما وذلك على خطوط التذبذب المملة، وعقب الجولة الأولى لجلسة المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بالرعاية الأميركية في العاصمة السياسية واشنطن، بعدما انتبذ من رحمها تفاهم لهدنة مؤقته للاعمال العدائية مدة عشرة أيام، والتي خرقتها إسرائيل مرات عدة أمام عجز وصمت حزب الله الإيراني، مع إحتمالٌ كبير بتمديد الهدنة في الجولة الثانية والتي ستعقد جلستها قريباً جداً بين لبنان وإسرائيل، والجولات هذه ستكون تمهيدية وتهيئة لمفاوضات مباشرة وأوسع بين الرئيس عون- ورئيس الوزراء نتنياهو، قد تؤدي إلى اتفاق سلام دائم بين البلدين؛ وبعد الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية جوزاف عون واستعداده للذهاب بعيداً في المفاوضات مع إسرائيل من أجل "خلاص لبنان"، خرجت أبواق الممانعة في حزب الله الإيراني بشخص نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الإيراني محمود قماطي والنائب حسن فضل الله الإيراني، بـ حفلة تخوينات وجوقة تهديدات يصوبان مباشرة على شخص رئيس الجمهورية بتعابير مسيئة، متخطان بذلك حدود اللياقة للعمل السياسي والسيادة الوطنية.   الخطاب الذي وجّهه الرئيس جوزاف عون الى اللبنانيين، يبدو انها كانت صدمة قاسية على المحور الممانع للحزب الإيراني بعد تهميشهم وفصل المسار اللبناني عن الايراني، فخرجت أبواقهم عن السيطرة، وعلى رأسهم قماطي وفضل الله، الذيّن خرجا تباعًا ليزفان أولاً إرهاصات النبؤة لإنتصارات قادمة في القريب العاجل ضد الإسرائيلي وخطوطه الصفراء، والمراشقة ثانياً بترهات الرسائل السياسية المباشرة ضد الرئيس جوزاف عون، تارةً بعد اتهامه بانه شكر المجرم القاتل الرئيس ترامب على مبادرة الهدنة، ولم يشكر إيران التي انقذتنا والذي يعود لها الفضل في فرض الهدنة، وطوراً بالتهديد المباشر بحال ذهب الرئيس الى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، سيلقى المصير ذاته الذي ألقاه الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، بعدما اغتاله الإخونجي الملازم أول خالد الإسلامبولي على خلفية توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979، طبعاً ضمن وصف وتعبير المتأيرنيّن قماطي وفضل الله.   حزب الله الإيراني، الذي كان يستجدي وقف إطلاق النار، لا يحسن القرأة السياسية ولا حتى العمل الدبلوماسي، سوى التبعية والولاء الاعمى والخضوع للحرس الثوري، أراد ان يعطي انتصاراً دبلوماسياً لإيران، وبأن الفضل في وقف إطلاق النار المؤقت يعود لها، بعدما حاول الحزب إقناع بيئته أن راعيته إيران هي من تقف وراء هدنة العشرة أيام، وبخاصة عندما تولى محمود قماطي عملية التسويق قائلاً: «نحن وافقنا على وقف إطلاق النار الذي أنجزته إيران».   ولكن قماطي، وبسبب عدم إحترافه العمل السياسي ولا حتى العمل الدبلوماسي سوى التأيرن لأسياده في الحرس الثوري، وانا على يقين، انه لم يقرأ البنود في المذكرة الأميركية لوقف اطلاق النار وخاصة البند الثالث منها، سوى جملة «وقف اطلاق النار مدة عشرة أيام»، والسبب يعود للهثه على وقف إطلاق النار، وهو لا يعلم انه أوقع نفسه ومعه حزبه الايراني في فخ الهدنة، فبحسب تعبيره وتأكيده، إذا كانت إيران عرّابة التفاهم كما يقول، يعني أنها وافقت على البند الثالث الذي يشير صراحة وحرفيًا «ان تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هجمات مُخطط لها أو وشيكة أو جارية، ولن يحول وقف الأعمال العدائية دون ممارسة هذا الحق لإسرائيل»، بما معناه وباختصار: طهران إلتزمت الاتفاق وألزمت حزب اللّه تنفيذه، أي أنها قبلت ببند حرية الحركة لإسرائيل وكذلك وافق الحزب الإيراني على ذلك.   ختاماً، ميليشيا حزب الله الإيراني وما تبقى من قياداتها، لا يروا في الطائفة الشيعية مستقبل سوى عناوين لمشاريع عدة، منها ثقافة الانتماء الديني لولاية الفقيه، وثقافة الموت فداءاً من اجل مصالح إيران العليا، ناهيك عن عسكرة الطائفة الشيعية لجعلهم كسلع مرتزقة في تجارة تصدير الثورة الايرانية ضمن مشروع أقليمي، واستخدامهم كأداة دفاعية وهجومية تماماً كما حصل في الداخل السوري، بعد إقحام الطائفة الشيعية اللبنانية وبأوامر من المرشد الراحل علي خامنئي وذلك من خلال ذراعه الطولى في حزب الله الايراني، مما سبب استنزافاً بشرياً كبيراً للطائفة، بعدها أكتمل المشهد باستنزافهم بشرياً ومادياً و وجودياً وديموغرافياً، بعد إقحام الطائفة الشيعية من جديد وبأوامر إيرانية هذه المرة أيضاً في خطيئة حرب «إسناد غزة» وحرب «إسناد إيران» مع إسرائيل، وذلك كله وسط التخلي عن هوية الانتماء للوطنية اللبنانية، واللحاق بالتبعية الإيرانية.